من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الشيخ نعيم قاسم: ميزة سماحة السيد نصرالله أنه ركز كثيراً في مسألة الجهاد على العنوان الكربلائي والعاشورائي وعلى قيادة الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه الشيخ نعيم قاسم: هذه المؤسسة تقرّرت في شورى حزب الله ويُشرف عليها الأمين العام ولها هيكلية متكاملة من أجل حفظ التراث الذي قدّمه سيد شهداء الأمة والاستفادة منه في كل المجالات محمد عبدالسلام: على النظام السعودي أن يتحمل تبعات جرائمه وأفعاله الشنيعة والتي لن تزيد شعبنا إلا ثباتاً وصموداً في مواجهة صلفه وإجرامه بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: هُزمتم في الحرب العسكرية وستُهزمون في الحرب الاقتصادية ولن يُفتح مضيق هرمز تحت التهديد أو الضغط وإيران لن تتراجع حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها
العرب والعالم

الجيش الإسرائيلي يتوغل في صيدا الحانوت بريف القنيطرة السورية

وسبق ذلك تحرك قوة إسرائيلية أخرى في منطقة أبو قبيس ومنها باتجاه قرية كودنة بريف القنيطرة حيث قامت بنصب حاجز عسكري مؤقت في المنطقة…

وسبق ذلك تحرك قوة إسرائيلية أخرى في منطقة أبو قبيس ومنها باتجاه قرية كودنة بريف القنيطرة حيث قامت بنصب حاجز عسكري مؤقت في المنطقة قبل أن تغادر باتجاه قاعدة في تل الأحمر الغربي.

التصعيد الميداني الاسرائيلي جاء بعد ساعات من حادثة إطلاق نار واختطاف شخصين في محيط القنيطرة حيث أفادت هيئة البث الإسرائيلية عصر أمس الاثنين بأن قوة من الجيش الاسرائيلي أطلقت النار باتجاه شخصين قالت إنهما اقتربا من موقع عسكري في المنطقة العازلة في سوريا بمحيط القنيطرة قبل أن تقوم باختطافهما، مشيرة إلى أن أحدهما أُصيب بالرصاص قبل اعتقاله مع زميله وتم نقله إلى مستشفى زيف في صفد وتعتبر هذه الحادثة هي الثانية من نوعها خلال 24 ساعة.

كما زعم الجيش الإسرائيلي أنه عثر على وسائل قتالية من بينها عبوات ناسفة قال إنها تعود إلى النظام السوري السابق وذلك خلال عمليات نفذها في الجغرافيا التي يسميها اليوم بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا.

كما سبق ذلك ليلا استهداف القوات الإسرائيلية للشاب محمد الدبور في محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي قبل وصول جثمانه إلى مستشفى الجولان الوطني وتشييعه في مسقط رأسه

وخلال الآونة الأخيرة كثف الجيش الاسرائيلي من توغلاته العسكرية في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصا في مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق، والأخطر أن التحركات الميدانية الأخيرة اتسمت بدخول الآليات العسكرية الاسرائيلية إلى الأحياء السكنية في هذه المناطق على نحو لم يكن مألوفا بشكل كبير في السابق.

هذا الأمر زاد من نسب التصادم مع الأهالي الذين يخشون التصعيد الاسرائيلي في المنطقة ولم تنفعهم الشكاوي التي تقدموا بها إلى قوات الأمم المتحدة “الأندوف” التي اكتفت بتوثيق الانتهاكات دون أن تملك القدرة على ممارسة أية عملية ضغط على الجيش الاسرائيلي الذي يتحرك بحرية مطلقة في الجنوب السوري.