وأضاف الدبلوماسي الروسي أن الدول الغربية تستخدم التقنيات السيبرانية لأغراض هجومية ولتحقيق أهدافها العسكرية والسياسية، مؤكدا أن هذا التوجه لم يعد سريا كما كان في الماضي، بل أصبح الآن مكرسا في الوثائق العقائدية الرسمية للدول الغربية.
وحذر أكولتشيف من أن العالم يواجه شكلا جديداً من الاستعمار يمارسه الغرب اليوم، ويتمثل في “الاستعمار الرقمي”، حيث تمنع الدول الغربية تشارك التقنيات السيبرانية مع الدول النامية، وتضع العراقيل أمام تطويرها لقدراتها الرقمية السيادية المستقلة، مما يفرض عليها تبعية تقنية تخدم الأجندات الغربية.
وتستضيف موسكو المنتدى الرقمي العالمي الثاني، في الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر.
المصدر: تاس





