من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا
اقتصاد

الرسوم الأميركية تعمّق الانقسام في مجموعة العشرين.. والصين ترد

قالت الصين إن “تباينا في الآراء” أججته الرسوم الجمركية الأميركية، أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا فائض القدرة الإنتاجية والعمل القسري خلال…

الرسوم الأميركية تعمّق الانقسام في مجموعة العشرين.. والصين ترد


قالت الصين إن “تباينا في الآراء” أججته الرسوم الجمركية الأميركية، أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا فائض القدرة الإنتاجية والعمل القسري خلال محادثات لمجموعة العشرين.

وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى هذا العام، والتي تضم الصين والهند وفرنسا وألمانيا واليابان، بحسب “فرانس برس”.

وعقد وزراء التجارة دول المجموعة محادثات استمرت يومين هذا الأسبوع في ميلووكي الأميركية، لكنهم أخفقوا في التوصل إلى اتفاقات بشأن التصدي للفائض في الطاقة الإنتاجية والعمل القسري، وهي مسائل تقع في صلب الانتقادات التي توجه عادة إلى الصين.

وقال الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير عقب المحادثات إن مسودة بيان وزاري يرفض الطاقة الإنتاجية المفرطة التي يُنظر إليها على أنها تؤدي إلى خفض التكاليف بشكل غير عادل، “حظيت بدعم جميع الأعضاء باستثناء قلة قليلة منهم”.

ودعت المسودة جميع الدول إلى التحرك للقضاء على فائض القدرة الإنتاجية في اقتصاداتها، إلى جانب اتخاذ تدابير أخرى.

وشدّدت وزارة التجارة الصينية في بيان الأحد على أن قضايا مثل الطاقة الإنتاجية المفرطة والعمل القسري كانت مثيرة للجدل بشدة منذ ظهورها.

وأضافت أن أعضاء مجموعة العشرين يخضعون لرسوم جمركية مرتبطة بالعمل القسري، كما أنهم “كثيرا ما يكونون هدفا” لتحقيقات تتعلق بمسألة الطاقة الإنتاجية المفرطة.

وتابعت أنه “على هذه الخلفية، أبدى العديد من الأعضاء آراء متباينة ومن وجهات نظر مختلفة بشأن قرار الرئاسة طرح هذه القضايا، والدفع نحو إصدار بيان مشترك وإنشاء آليات للتعاون”.

وخلصت إلى أنه “نظرا لتباين الآراء بين غالبية الأعضاء، لم يتمخض الاجتماع عن وثيقة ختامية بشأن هذه الموضوعات”.

وقالت الوزارة إن “الصين لاحظت أن بيان الرئاسة الصادر عقب الاجتماع أشار إلى أن الجانب الأميركي، بالاشتراك مع دولتين أخريين من مجموعة العشرين، أصدر بيانا خارج إطار المجموعة بشأن قضية العمل القسري”.

وستُعقد قمة لقادة مجموعة العشرين في منتجع للغولف بمدينة ميامي يملكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتصف كانون الأول.