من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان أحدهما برصاص قوات الاحتلال وآخر في اعتداء بالضرب في عقربا بمحافظة نابلس العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة اعلام العدو: تم إدخال ما يقارب 30,000 جريح من قوات الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن إلى جناح إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: روسيا وعدد من دول “آسيان” تشعر بالقلق إزاء المحاولات الغربية لإنشاء تكتلات حصرية في آسيا متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض
اقتصاد

لبنان وسوريا: من التعاون الاقتصادي إلى أزمة المصارف

لبنان وسوريا: من التعاون الاقتصادي إلى أزمة المصارف

لبنان وسوريا: من التعاون الاقتصادي إلى أزمة المصارف


يستعرض تقييم حالة جديد صادر عن المركز العربي في بيروت بعنوان “العلاقة المالية بين لبنان وسوريا من التعاون السياسي والاقتصادي إلى حل أزمة المصارف والودائع”، مسار العلاقات المالية بين البلدين والتحديات التي تواجه إعادة بناء العلاقات المالية والمصرفية بينهما والتوجهات المستقبلية في ظلّ الإصلاحات التي تشهدها سوريا ومساعيها إلى الانفتاح الاقتصادي.
ويشير التقييم إلى أن نجاح التعاون المالي والمصرفي في المرحلة المقبلة يتطلب معالجة الملفات التي خلّفتها أزمة 2019، وتعزيز الحوكمة واستعادة الثقة في القطاعين الماليين.

أبرز ما ورد في التقييم

يرصد التقرير التفاوت الكبير في تقديرات هذه الودائع السورية العالقة في لبنان وأسباب غياب البيانات الرسمية الدقيقة، حيث تتراوح الأرقام المتداولة ما بين 3 مليارات دولار وصولاً إلى تقديرات تصل إلى 60 مليار دولار باختلاف طرق الاحتساب والتعريف.

كما يسلّط التقييم الضوء على أرقام مصرف سورية المركزي التي تشير إلى أن انكشافات المصارف التجارية السورية على النظام المالي اللبناني تجاوزت 1.6 مليار دولار وتداعيات ذلك على خطط إعادة الهيكلة وتكوين المؤونات.

ويخلص التقييم إلى أن الانفراجات واللقاءات السياسية الثنائية لا تكفي وحدها لإعادة بناء جسور التعاون المالي، ما لم تترافق مع أطر مؤسسية لحل الملفات العالقة واستعادة الثقة والحوكمة في القطاعين.

ويستعرض التقرير إمكانية لعب الخبرات المصرفية اللبنانية دوراً في ربط البنية المالية السورية بالشبكات العالمية، مشيراً إلى تجربة اختبار أول عملية دفع دولية عبر شبكة “فيزا” في سورية مؤخراً كنموذج لهذا التعاون.

لقراءة التقرير كاملاً: