— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مراسل المنار في قطاع غزة: إطلاق نار عشوائي من زوارق الاحتلال الاسرائيلي الحربية باتجاه خيام النازحين في منطقة ميناء غزةعاجل: انطلاق الانتخابات النصفية في جميع الولايات الأمريكية بعد فتح صناديق الاقتراع في ولاية هاوايعاجل: الناطق باسم حماس: نطالب “مجلس السلام” وممثله بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف جرائمه بحق المدنيينعاجل: القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شن 93 غارة خلال 24 ساعة على صنعاء و8 محافظات يمنيةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: الغارات السعودية استهدفت أعياناً مدنية وخلفت عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفالعاجل: مراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي تعتدي على بلدة المنصوري في جنوب لبنانعاجل: حرس الثورة الاسلامية: سنرد فوراً وبفاعلية ومن دون قيود جغرافية على أي تهديد أيا كان مستواه أو نوعهعاجل: حرس الثورة الاسلامية: نوجه تحذيراً إلى معسكر العدو وإلى حلفائه الإقليميين بأن الحرس سيبقى في ميدان المواجهة في أي بقعة من جغرافيا العالم
الدفاع والامن

السعودية تصدّر قطع غيار مقاتلات «تايفون» إلى مشغّلين دوليين.. ومكونات جديدة في الطريق إلى الخليج

موقع الدفاع العربي – 29 أكتوبر 2026: حققت الصناعات الدفاعية السعودية تقدمًا جديدًا في مجال تصنيع مكونات الطائرات القتالية، مع وصول قطع غيار مصنّعة…

📖 أدوات القراءة

موقع الدفاع العربي – 29 أكتوبر 2026: حققت الصناعات الدفاعية السعودية تقدمًا جديدًا في مجال تصنيع مكونات الطائرات القتالية، مع وصول قطع غيار مصنّعة داخل المملكة إلى مشغّلين دوليين لمقاتلات «يوروفايتر تايفون»، في خطوة تعكس توسع دور الشركات السعودية في سلاسل الإمداد العالمية للصناعات الجوية العسكرية.

وكشف ستيف كلوتون، العضو المنتدب لشركة «BAE Systems Saudi Arabia»، عن هذا الإنجاز، موضحًا أن التعاون بين الشركة وشركائها المحليين أتاح تطوير وتصنيع مكونات متوافقة مع المتطلبات الفنية المعتمدة لطائرات «تايفون»، ما مكّن المنتجات السعودية من الوصول إلى مستخدمين خارج المملكة.

من جانبه، أكد عزام الحقباني، نائب الرئيس للتصنيع المحلي في «BAE Systems Saudi Arabia»، في تصريحات لصحيفة «الشرق» على هامش معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، أن المملكة تصدّر بالفعل بعض القطع المصنّعة محليًا لاستخدامها في طائرات «تايفون» ومنظومات الدفاع التابعة للقوات الجوية البريطانية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استخدام مزيد من المكونات السعودية في منظومات دفاعية بدول الخليج.

ويعكس هذا التطور انتقال مساهمة الصناعة السعودية من التركيز على الصيانة والدعم الفني إلى المشاركة في تصنيع مكونات تدخل ضمن برامج دفاعية دولية، بما يفتح المجال أمام الشركات المحلية لتوسيع أعمالها والاستفادة من الطلب المرتبط بتشغيل الطائرات القتالية المتقدمة.

وفي السياق ذاته، أوضح سلطان الروقي، المدير الهندسي المعني بتوطين صناعة «تايفون» في الشركة، أن الشراكة مع المملكة تطورت على مدى عقود بما يتماشى مع طموحاتها الصناعية. وأضاف أن الشركة توظف أكثر من 7 آلاف موظف في 11 موقعًا داخل السعودية، يشكّل المواطنون السعوديون نحو 80% من إجمالي العاملين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة إلى توسيع قاعدة التصنيع الدفاعي المحلي، وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية والشركات السعودية في إنتاج المكونات العسكرية المتقدمة، مع إتاحة فرص أكبر للوصول إلى الأسواق الخارجية عبر سلاسل التوريد التابعة لشركات الصناعات الدفاعية العالمية.

طائرة يوروفايتر تايفون المقاتلة تابعة للقوات الجوية الألمانية وصاروخ ميتيور جو-جو. الصورة: MBDA

تضع المملكة العربية السعودية توطين الصناعات الدفاعية ضمن أولويات رؤية السعودية 2030، التي تستهدف رفع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030، من خلال تطوير القدرات الصناعية الوطنية، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتأهيل الكفاءات السعودية، وتوسيع مشاركة الشركات المحلية في إنتاج المعدات والأنظمة العسكرية. ولا يقتصر هذا التوجه على تصنيع المعدات للاستخدام المحلي، بل يشمل أيضًا بناء قاعدة صناعية قادرة على المشاركة في سلاسل الإمداد الدولية وتصدير المنتجات الدفاعية إلى الأسواق الخارجية.

وبحسب الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، ارتفعت نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% عام 2018 إلى 24.89% بنهاية عام 2024، ثم إلى 27.3% بنهاية عام 2025، متجاوزة المستهدف المرحلي البالغ 24% لعام 2025. وتعمل المملكة على رفع هذه النسبة إلى أكثر من 50% بحلول نهاية العقد، عبر توسيع التصنيع المحلي، وتعزيز دور القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات والشراكات الدولية، وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية.

وفي هذا الإطار، تبرز مشاركة الشركات السعودية في تصنيع قطع غيار مقاتلات «يوروفايتر تايفون» وتصديرها إلى مشغّلين دوليين بوصفها مثالًا على انتقال التصنيع المحلي إلى مرحلة المشاركة في سلاسل التوريد الدفاعية العالمية. كما أن التوجه السعودي يشمل تطوير قدرات الصيانة والإصلاح والتأهيل، وإنتاج المكونات والأنظمة العسكرية، ونقل التقنيات، وتدريب الكفاءات الوطنية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية قادرة على تلبية جانب متزايد من احتياجات القوات المسلحة السعودية، إلى جانب توفير فرص للتصدير والتعاون الصناعي مع الأسواق الإقليمية والدولية.

↑
الخروج من نسخة الجوال