موقع الدفاع العربي – 30 أكتوبر 2026: تعتمد طائرة الإنذار المبكر الصينية KJ-3000 على منصة النقل العسكري Y-20B ، المزودة بأربعة محركات توربينية مروحية من طراز WS-20. وتُقدّر الحمولة القصوى للمنصة الأساسية بنحو 60 طنًا، فيما يصل مداها إلى قرابة 8,000 كيلومتر عند حمل متوسط، مع سقف ارتفاع تشغيلي يبلغ نحو 13,000 متر.
غير أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة الأداء الفعلي لطائرة KJ-3000، إذ من المتوقع أن يؤدي تركيب الرادارات ومعدات المهمة والأنظمة الإلكترونية إلى اختلاف خصائصها التشغيلية.
وتتمثل المهمة الأساسية للطائرة في رصد الأهداف الجوية واكتشافها وتتبع تحركاتها، إلى جانب توفير صورة شاملة للمجال الجوي وتبادل المعلومات مع المقاتلات ومنظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة، بما يعزز التنسيق بين مختلف مكونات القوات الجوية الصينية.
ومن المتوقع أن تعتمد KJ-3000 على رادار متطور، يُرجح أنه يستخدم تقنية المسح الإلكتروني النشط AESA ، غير أن بكين لم تكشف حتى الآن عن المواصفات الفنية الكاملة للرادار أو مداه العملياتي.
وفيما يتعلق بقدرات الرصد، تشير تقارير إلى أن الطائرة قد تتمكن من اكتشاف المقاتلات التقليدية على مسافات تتراوح بين 600 و1,000 كيلومتر، في حين تُقدّر قدرتها على رصد الطائرات الشبحية، مثل إف-22 وإف-35، بأكثر من 360 كيلومترًا، بالاستفادة من تقنيات الرادار المتقدمة ومستشعرات البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء IRST.
ويأتي ذلك في ظل اهتمام عدد من الدول بالحصول على طائرات الإنذار المبكر الصينية، ولا سيما طائرة KJ-500، التي تحظى باهتمام مصري، خاصة بعد مشاركة هذا الطراز في مناورات «نسور الحضارة» الجوية بين مصر والصين، في مؤشر على تنامي التعاون العسكري بين البلدين، واتساع مجالات الاهتمام المصري بتقنيات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة الجوية.