من بيروت، نقرأ العالم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

الطيارون المصريون يُبدون إعجابهم بالمقاتلة الصينية J-16 وصواريخ PL-15 جو-جو.. والرافال متفوقة في القتال الجوي القريب

موقع الدفاع العربي – 11 أكتوبر 2026: أبدى الطيارون المصريون إعجابهم بمقاتلة J-16 الصينية، خصوصًا بصاروخ PL-15 جو-جو بعيد المدى، إلى جانب قدرات الحرب…

موقع الدفاع العربي – 11 أكتوبر 2026: أبدى الطيارون المصريون إعجابهم بمقاتلة J-16 الصينية، خصوصًا بصاروخ PL-15 جو-جو بعيد المدى، إلى جانب قدرات الحرب الإلكترونية التي توفرها المنظومات الصينية.

وخلال المناورات، تولت طائرة التزود بالوقود الصينية YY-20 تزويد مقاتلات رافال وميغ-29 التابعة للقوات الجوية المصرية بالوقود جوًا.

وفي المقابل، أثنى أحد طياري J-16 على مقاتلة رافال، مشيرًا إلى تميزها في القتال الجوي القريب وقدرتها على المناورة.

كما أشادت القوات الجوية المصرية بقدرات الحرب الإلكترونية الصينية، معربة عن تقديرها لكفاءة أنظمة التشويش وتوقيت استخدامها خلال التدريبات.

يذكر أن مناورات «نسور الحضارة 2026» الجوية المشتركة بين مصر والصين انطلقت في أغسطس 2026، بمشاركة مقاتلات صينية من طراز J-16 ومقاتلات رافال الفرنسية الصنع التابعة للقوات الجوية المصرية، إلى جانب مقاتلات ميغ-29 المصرية. وشهدت التدريبات تنفيذ طلعات للقتال الجوي متوسط وقصير المدى، في مواجهة تدريبية تتيح للطيارين اختبار أساليب القتال المختلفة والتعرف إلى خصائص الطائرات المنافسة. وأكدت وزارة الدفاع الصينية تنفيذ تدريبات اشتباك جوي بين J-16 ورافال يوم 23 أغسطس، فيما نشرت وسائل إعلام صينية لقطات للمقاتلتين خلال التدريب.

وتُعد مناورات «نسور الحضارة 2026» أول ظهور لمقاتلات J-16 الصينية في تدريبات جوية داخل القارة الأفريقية، وفقًا لتقارير متخصصة، في خطوة تعكس توسع التعاون العسكري بين مصر والصين. وتأتي هذه المناورات بعد مشاركة مقاتلات J-10C الصينية في تدريبات مشتركة مع مصر عام 2025، في إطار التعاون العسكري بين البلدين. وتوفر هذه التدريبات فرصة للصين لاختبار مقاتلاتها بعيدًا عن قواعدها، كما تتيح للطيارين المصريين التعرف عن قرب على قدرات الطائرات الصينية وأنظمتها القتالية ومقارنتها بالمقاتلات المستخدمة في القوات الجوية المصرية.

وتُعد J-16 مقاتلة متعددة المهام، ثنائية المحرك والمقعد، طورتها الصين انطلاقًا من تصميم عائلة سوخوي الروسية، مع إدخال أنظمة إلكترونيات طيران وتسليح صينية. وتُستخدم في مهام التفوق الجوي والضربات الجوية.

تُصنف J-16 من المقاتلات الثقيلة متعددة المهام في ترسانة القوات الجوية الصينية، إذ تجمع بين القدرة على الاشتباك مع الطائرات المعادية وتنفيذ الضربات ضد الأهداف الأرضية. وتستفيد من محركين، ورادار ذي مصفوفة مسح إلكتروني نشط (AESA) بحسب المعلومات المنشورة عن الطراز، إضافة إلى منظومات استشعار وحرب إلكترونية وتسليح صينية.

ويمنح تصميمها الثقيل مساحة أكبر لحمل الوقود والأسلحة مقارنة بالمقاتلات الأخف، كما يسمح لها بحمل مجموعة متنوعة من الصواريخ جو-جو والذخائر جو-أرض. وتبرز أهميتها خصوصًا عند تشغيلها ضمن تشكيل متكامل يضم طائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود جوًا ومنصات الحرب الإلكترونية، بدلًا من الاعتماد على قدراتها الفردية وحدها.

يمثل صاروخ PL-15 hg جو-جو أحد أهم الأسلحة التي تعزز قدرة المقاتلات الصينية على الاشتباك من مسافات بعيدة. ويعتمد الصاروخ على باحث راداري نشط في المرحلة النهائية من الاعتراض، بما يتيح له متابعة الهدف دون الحاجة إلى استمرار توجيهه راداريًا من الطائرة حتى لحظة الإصابة، مع مراعاة أن ظروف الاشتباك الفعلية قد تتطلب تحديثات للمعلومات عبر وصلة بيانات.

يُقدَّر مدى صاروخ PL-15 بنحو 200 إلى 300 كيلومتر أو أكثر في بعض التقديرات المنشورة.

في المقابل، تمتلك مصر مقاتلات رافال ضمن أسطولها الجوي منذ عام 2015، وقد تعاقدت على 24 طائرة في الصفقة الأولى، ثم 30 طائرة إضافية في صفقة عام 2021، ليصل إجمالي الطائرات المطلوبة إلى 54 مقاتلة عند اكتمال التسليم.

وتعتمد رافال على رادار RBE2 ذي المسح الإلكتروني النشط، إلى جانب منظومة “سبيكترا” للحرب الإلكترونية والتحذير من التهديدات والتشويش والتدابير الدفاعية. وتوفر هذه الأنظمة قدرة على دمج المعلومات المستمدة من مصادر متعددة، ومساعدة الطيار على اكتشاف التهديدات وتقييمها والتعامل معها.

أما J-16، فتستفيد من هيكلها الأكبر وقدرتها المرتفعة على حمل الأسلحة ومداها البعيد، إلى جانب رادارها وأنظمتها الإلكترونية الصينية.

الخروج من نسخة الجوال