انطلقت، اليوم السبت، في العاصمة العراقية بغداد، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة ممثلين عن 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، لبحث تطورات القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وتستمر اجتماعات الدورة على مدار يومين، تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، في إطار بحث سبل تعزيز العمل الإسلامي المشترك ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تشهدها المنطقة.
وقال المتحدث باسم أعمال الدورة، حسنين كامل، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية «واع»، إن أعمال الدورة الـ52 انطلقت بعد اكتمال وصول الوفود المشاركة إلى العاصمة بغداد.
وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الاجتماعات، في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب بحث ملف الاستيطان والتهجير القسري ومحاولات تهويد مدينة القدس، وفق ما أعلنته منظمة التعاون الإسلامي.
ومن المقرر أن تبحث الاجتماعات تطورات الأوضاع في عدد من الدول، بينها اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، فضلًا عن ملفات التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، والجهود الرامية إلى مكافحة “الإرهاب والتطرف”.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت، الجمعة، استكمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لاستضافة الدورة، التي تشهد مشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة.
وتأسست منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، وتضم 57 دولة، وتعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتهدف إلى تعزيز التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء، والدفاع عن القضايا والمصالح المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


