من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم الجيش الإيراني: خلال الحرب استُهدفت قواعد أميركية كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد إيران بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإيراني وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء و 11 جريحاً وصلوا الى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية وزارة الصحة بغزة: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع إلى 74250 شهيدا و175278 جريحا منذ 7 اكتوبر 2023 مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف اطراف بلدة ارنون مصدر في الإسعاف والطوارئ: مصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب جراء عدوان قوات الاحتلال والمستعمرين على بلدة برقة شمال نابلس وزارة الصحة الفلسطينية: شهيد و 14 جريحاً برصاص واعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين في سهل رامين بينهم 4 مسعفين أبو عبيدة: 7 أكتوبر إعجازاً عسكرياً يشهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم
اخبار لبنان

المرصد الأوروبي في لبنان: مراجعة قانون هيكلة المصارف يجب أن تعزز استقلالية المؤسسات وتحمي حقوق المودعين

& ; & ; & ; & ; شفقنا-بيروتأعلن المرصد الأوروبي للنزاهة في ​لبنان​ أنه يتابع مسار الطعن المتعلق بقانون ​إعادة هيكلة المصارف​ أمام…



شفقنا-بيروت
أعلن المرصد الأوروبي للنزاهة في ​لبنان​ أنه يتابع مسار الطعن المتعلق بقانون ​إعادة هيكلة المصارف​ أمام ​المجلس الدستوري​، في مرحلة دقيقة من مسار إصلاح القطاع المالي والمصرفي في لبنان.

ورأى المرصد أن اللجوء إلى المؤسسات الدستورية يشكل جزءًا من آليات الرقابة التي يكفلها النظام الدستوري، على أن تبقى الأولوية في أي مراجعة للقانون ضمان استقلالية المؤسسات الرقابية والنقدية، ووضوح الصلاحيات والمسؤوليات، ومنع أي تضارب يمكن أن يضعف المساءلة أو يفتح المجال أمام التدخلات السياسية.

وشدد المرصد على أن إعادة هيكلة القطاع المصرفي لا يمكن أن تتحول إلى عملية تقنية منفصلة عن حقوق المودعين ومبدأ المحاسبة، بل يجب أن تقوم على قواعد شفافة تحدد المسؤوليات وتحمي الحقوق وتضمن توزيعًا عادلًا للخسائر.

كما دعا المرصد إلى التعامل بشفافية كاملة مع أي تعديلات قد تنتج عن مراجعة المجلس الدستوري، ونشر المبررات القانونية والمالية المرتبطة بها للرأي العام، خصوصًا في ظل ارتباط هذا الملف بمسار الإصلاح المالي والتفاوض مع المؤسسات الدولية.

وأكد المرصد أن استعادة الثقة بالقطاع المالي اللبناني لا تتحقق فقط بإقرار القوانين، بل بوجود مؤسسات مستقلة، وقواعد واضحة للمساءلة، وحماية فعلية للمودعين، وتطبيق متساو للقانون بعيدًا عن المصالح السياسية والمصرفية.