من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
محافظة القدس: 427 عملية هدم وتجريف نفذها العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات
العرب والعالم

بريطانيا تهدد بطرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا ردًا على إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية

هددت بريطانيا بطرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا من لندن، في حال مضت حكومة الاحتلال في تنفيذ قرار إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس الشرقية، والمقرر…

هددت بريطانيا بطرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا من لندن، في حال مضت حكومة الاحتلال في تنفيذ قرار إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس الشرقية، والمقرر أن يدخل حيز التنفيذ الخميس المقبل، في تصعيد جديد للأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين الجانبين.

وأفادت تقارير إعلامية بأن السفير البريطاني لدى الاحتلال، سايمون والترز، نقل إلى مسؤولين إسرائيليين رسالة مفادها أن لندن سترد بطرد دبلوماسي إسرائيلي مقابل كل دبلوماسي بريطاني تنهي حكومة الاحتلال مهمته في القدس الشرقية، ما يعني احتمال إخراج 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا من بريطانيا. ولم تؤكد السفارة البريطانية رسميًا هذه التهديدات، فيما لم يصدر رد إسرائيلي رسمي ينفيها.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الإجراءات البريطانية قد تشمل عائلات الدبلوماسيين الإسرائيليين المستهدفين، بينما من المقرر أن تُغلق القنصلية البريطانية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، تنفيذًا لقرار أصدره وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في سبتمبر الماضي.

وتعمل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بصورة منفصلة عن السفارة البريطانية لدى الاحتلال، وتتولى ملفات العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب تقديم الخدمات القنصلية للفلسطينيين.

وجاء قرار الاحتلال بإغلاق القنصلية في أعقاب إجراءات بريطانية استهدفت المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من بينها حظر استيراد بضائع منتجة في المستوطنات وفرض عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بنشاط الاستيطان، في خطوة قالت لندن إنها جاءت على خلفية التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.

وكان ساعر قد أعلن في الثامن من سبتمبر الماضي إغلاق القنصلية خلال مهلة 30 يومًا، إلى جانب إجراءات أخرى ضد بريطانيا، بينها إنهاء مشاركة ممثلين بريطانيين في مركز تنسيق المساعدات الخاص بغزة، ووقف برنامج بريطاني لتدريب أفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومنع عدد من المسؤولين والسياسيين البريطانيين من دخول الأراضي المحتلة.

وفي محاولة لمنع تنفيذ قرار الإغلاق، زار مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، الأسبوع الماضي، الاحتلال في زيارة لم يُعلن عنها مسبقًا، وأجرى مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين، إلا أن اللقاءات لم تفضِ إلى اتفاق يبقي القنصلية مفتوحة، فيما أشارت مصادر إلى استمرار الاتصالات حتى اقتراب موعد الإغلاق.

وأكد متحدث باسم ساعر أن القنصلية ستغلق الخميس كما أُعلن سابقًا، بينما أفادت تقارير بأن الموظفين المحليين بدأوا مغادرة أعمالهم وأن الدبلوماسيين البريطانيين يستعدون لمغادرة القدس، وسط خلاف بريطاني إسرائيلي متصاعد بشأن القرار وطريقة تنفيذه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور متزايد للعلاقات بين لندن وحكومة الاحتلال، على خلفية الموقف البريطاني من الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، فيما تقول بريطانيا إن التوسع الاستيطاني والاعتداءات المتصاعدة بحق الفلسطينيين تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتين