وأضافت “بلومبرغ”: “نظرا لرفض ترامب طلب بن سلمان بقصف الحوثيين، حاولت السعودية خلال الأسابيع الأخيرة إشراك دول أخرى في عمليتها العسكرية في اليمن”.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب تواجه معضلة بين تلبية رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتجنب الانخراط في جبهة جديدة بالشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر أن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أبدت تحفظات جدية على توجيه ضربات لليمن، معتبرة أن أي تدخل عسكري مباشر سيصرف الجهود ويشتت التركيز عن الملف الإيراني.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في وقت سابق، استهداف “مواقع حساسة وحيوية” في نجران وجازان، ضمن هجمات شملت مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجوية ومواقع عسكرية في عسير، قال إنها جاءت ردا على الضربات التي تستهدف مناطق سيطرة الجماعة.
وقد أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية الثلاثاء، إصابة 3 أشخاص في استهداف مطاري نجران وجازان.
المصدر: بلومبرغ
