وقال البيان: “لقد كشفت حرب غزة حجم المأساة الإنسانية التي خلفها القتل والدمار والحصار والتهجير، كما أظهرت عجز النظام الدولي عن توفير الحماية للمدنيين وفرض احترام القانون الدولي، فيما شهدت عواصم وجامعات عديدة حول العالم احتجاجات واسعة تضامناً مع الشعب الفلسطيني المظلوم” .
ووجهت الحركة “تحية وفاء إلى المقاومة الإسلامية في لبنان، التي خاضت حرب الإسناد، وقدمت خلالها خيرة قادتها ومجاهديها وشهداءها، وتحملت مع بيئتها اللبنانية أثماناً بشرية ومادية جسيمة في سياق المواجهة المرتبطة بحرب غزة”.
كما حيّت “الحركة” صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، وأكدت أن “إنهاء دوامة الحرب وعدم الاستقرار يتطلبان معالجة جذور الصراع وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
ودعت حركة الأمة إلى “وحدة الموقف في مواجهة مشاريع التهجير والتصفية، وإلى تكثيف الجهود السياسية والإنسانية لوقف معاناة الفلسطينيين، مؤكدة أن الشعوب المتمسكة بحقوقها قادرة على إبقاء قضاياها حية مهما اشتدت التحديات”.





