من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الشرطة الفرنسية توقف 195 متظاهراً بينهم 13 قاصراً في باريس رئيس الوزراء الفرنسي: لن نسمح بفرض أي أجندة سياسية عبر العنف في البلاد الحشد الشعبي في العراق: 5 جرحى من المنتسبين للحشد أصيبوا في انفجار العتاد التالف داخل مقر للحشد شرق بغداد متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 53 غارة جوية استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز وإب ولحج وصعدة وعمران من خلال طائرات “F-15” و “تايفون” الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد لـ “رجي” موقف طهران المبدئي بشأن ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد دعم إيران للبنان في الدفاع عن سيادته وأمنه الوطني بمواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني وتوسّعه وزير الخارجية الإيراني يلتقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ ويبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك بحرية الجيش الإيراني: رصدنا ظهر اليوم ناقلة نفط مخالفة اشتعلت فيها النيران وتعطلت عن الحركة في منطقة بحر عُمان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

ذوبان جليد يوم القيامة يتسارع بوتيرة تفوق التقديرات السابقة

وتشير مجلة Nature Communications إلى أنه وفقا للنموذج الجديد للغطاء الجليدي، قد تصل مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 30…

وتشير مجلة Nature Communications إلى أنه وفقا للنموذج الجديد للغطاء الجليدي، قد تصل مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 30 ملم بحلول عام 2100، حتى بدون مزيد من الاحترار. وكانت التقديرات السابقة نصف ذلك.

وكانت بيانات مجموعة الأقمار الصناعية الفنلندية ICEYE على مدى 20 عاما أساسية في التقديرات المعدلة. فقد سجل الباحثون أن مياه البحر تخترق عدة كيلومترات أسفل الجزء القاعي من الجليد، رافعة إياه أثناء المد العالي، وجارفة إياه بتيارات دافئة، ما يسرع ذوبان الجليد عند قاعدته.

ويعرف جليد ثويتس باسم “جليد يوم القيامة” لأنه أضخم جليد على وجه الأرض، حيث يبلغ عرضه حوالي 120 كيلومترا. ويشكل حوالي ثلث إجمالي فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي. وتعمل مياه المحيط الدافئة على إضعاف الجليد عند انفصاله عن القاع، ما يدفعه نحو مناطق أعمق، ويسمح بوصول المزيد من الجليد إلى المحيط.

أما إريك رينو، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة كاليفورنيا، فيشير إلى أن النموذج الجديد، بوصفه الأكثر شمولا للعمليات الفيزيائية، قادر على محاكاة نمط الذوبان المرصود. وتعتبر تنبؤاته أفضل بمرتين من تنبؤات النماذج السابقة.