وكانت بيانات مجموعة الأقمار الصناعية الفنلندية ICEYE على مدى 20 عاما أساسية في التقديرات المعدلة. فقد سجل الباحثون أن مياه البحر تخترق عدة كيلومترات أسفل الجزء القاعي من الجليد، رافعة إياه أثناء المد العالي، وجارفة إياه بتيارات دافئة، ما يسرع ذوبان الجليد عند قاعدته.
ويعرف جليد ثويتس باسم “جليد يوم القيامة” لأنه أضخم جليد على وجه الأرض، حيث يبلغ عرضه حوالي 120 كيلومترا. ويشكل حوالي ثلث إجمالي فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي. وتعمل مياه المحيط الدافئة على إضعاف الجليد عند انفصاله عن القاع، ما يدفعه نحو مناطق أعمق، ويسمح بوصول المزيد من الجليد إلى المحيط.
أما إريك رينو، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة كاليفورنيا، فيشير إلى أن النموذج الجديد، بوصفه الأكثر شمولا للعمليات الفيزيائية، قادر على محاكاة نمط الذوبان المرصود. وتعتبر تنبؤاته أفضل بمرتين من تنبؤات النماذج السابقة.


