من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر يمنية: 13 شهيدا و29 جريحا بينهم نساء وأطفال في سلسلة من الغارات السعودية والقصف المدفعي ونيران القناصة التابعة للسعودية وتحشيداتها منذ فجر اليوم رسالة من السيد عبدالملك الحوثي إلى القائد يحيى السنوار قبيل شهر من استشهاده: يمن الإيمان يشترك مع إخوته المجاهدين في فلسطين في المعركة المقدسة منذ العملية التاريخية المباركة طوفان الأقصى وزير الداخلية الفرنسي: 550 ألفاً تظاهروا ضد غلاء المعيشة في البلاد بينهم 110 آلاف في باريس المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران أثناء قيامها بأعمال عدائية وكالة “سبأ” في صنعاء: استشهاد 3 مدنيين في غارة جوية سعودية على منطقة العُرْضي بمديرية ذو باب الساحلية جنوبي غرب محافظة تعز لقاء المعارضة في الجزيرة العربية: الإعدامات الظالمة بحق معتقلي الرأي في القطيف لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي وضلوع النظام السعودي في شراك أزمات متوالية بفعل غطرسته وعتوه مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الآلاف من “فدائيي إيران” من جميع انحاء البلاد يسافرون إلى جزيرة هرمز استعداداً للدفاع عن الجزر الإيرانية الرئيس الفرنسي: “لا مكان للعنف في جمهوريتنا والذين هاجموا المحال التجارية والبلديات سيلاحقون قضائيا وسيعاقبون”
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

ذوبان جليد يوم القيامة يتسارع بوتيرة تفوق التقديرات السابقة

وتشير مجلة Nature Communications إلى أنه وفقا للنموذج الجديد للغطاء الجليدي، قد تصل مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 30…

وتشير مجلة Nature Communications إلى أنه وفقا للنموذج الجديد للغطاء الجليدي، قد تصل مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 30 ملم بحلول عام 2100، حتى بدون مزيد من الاحترار. وكانت التقديرات السابقة نصف ذلك.

وكانت بيانات مجموعة الأقمار الصناعية الفنلندية ICEYE على مدى 20 عاما أساسية في التقديرات المعدلة. فقد سجل الباحثون أن مياه البحر تخترق عدة كيلومترات أسفل الجزء القاعي من الجليد، رافعة إياه أثناء المد العالي، وجارفة إياه بتيارات دافئة، ما يسرع ذوبان الجليد عند قاعدته.

ويعرف جليد ثويتس باسم “جليد يوم القيامة” لأنه أضخم جليد على وجه الأرض، حيث يبلغ عرضه حوالي 120 كيلومترا. ويشكل حوالي ثلث إجمالي فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي. وتعمل مياه المحيط الدافئة على إضعاف الجليد عند انفصاله عن القاع، ما يدفعه نحو مناطق أعمق، ويسمح بوصول المزيد من الجليد إلى المحيط.

أما إريك رينو، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة كاليفورنيا، فيشير إلى أن النموذج الجديد، بوصفه الأكثر شمولا للعمليات الفيزيائية، قادر على محاكاة نمط الذوبان المرصود. وتعتبر تنبؤاته أفضل بمرتين من تنبؤات النماذج السابقة.