ووفقا للهيئة، لا يزال الوضع المتعلق بالأمراض المعدية الخطيرة غير مستقر. فمنذ بداية عام 2026، تم تسجيل تفش لمرض التيفوس الوبائي/الناموسي (7 حالات إصابة) في الولايات المتحدة، وبلغ عدد حالات التيفوئيد (حمى التيفوئيد) 205 حالات، كما تم تسجيل إصابات بمرض الفيلقية (داء الفيالقة – نوع من الالتهاب الرئوي الحاد – Legionellosis).
وفي يونيو الماضي، تم تسجيل أول حالة وفاة بمرض الطاعون في ولاية نيومكسيكو لعام 2026. وتم اكتشاف المرض في مقاطعة سانتا في. وفي الوقت نفسه، تُشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الولايات المتحدة تسجل سنويا ما متوسطه 7 حالات إصابة بالطاعون، بما في ذلك حالات تؤدي إلى الوفاة.
وشددت الهيئة الفيدرالية على أن روسيا تمتلك خبرة عملية وعلمية وعملية واسعة في مجال ضمان السلامة الوبائية، سواء داخل البلاد أو خارجها.
وقالت الهيئة: “ومن أجل المساهمة في الوقاية من تفشي الأوبئة ومكافحتها، تبدي روسيا استعدادها لتزويد الجانب الأمريكي بالمتخصصين، والمعدات المختبرية، ووسائل التشخيص والوقاية عالية الفعالية، وهو ما يمكن أن يسهم في تحقيق هدف استئناف العمل المشترك بين روسيا والولايات المتحدة لحماية صحة السكان من التهديدات المعدية”.
المصدر: روس بوتريب نادزور





