وفي هذا السياق، ذكّرت زاخاروفا بما وصفته بـ”حجم كفاءات صانع الأنقاض هذا”. وأشارت إلى أن ميخال شغل منصب وزير المناخ في إستونيا بين عامي 2023 و2024، ووزير الاقتصاد والبنية التحتية بين عامي 2015 و2016، ووزير العدل بين عامي 2011 و2012.
وتساءلت الدبلوماسية الروسية: “وزير لكل الحقائب، عاما واحدا لكل منها. فمن منحه الآن الحق في التحدث باسم الاتحاد الأوروبي بأسره”.
وأضافت: “الاتحاد الأوروبي كله يتساءل: باسم من تتحدث (مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي) كايا كالاس، التي لم يخولها أحد الإدلاء بكل هذه التصريحات البالغة السخف؟ والآن ظهر عدّاء إستوني آخر”.
وخلصت زاخاروفا إلى أن “أمثال هؤلاء المحتالين يجرون أوروبا بهذه الطريقة البسيطة إلى مستنقع المواجهة”.




