في حوار أجرته معه صحيفة “إل باييس”، أوضح سانشيز أن العواقب الاقتصادية لهذه الحرب تشمل زيادة تكاليف الطاقة والتجارة، مما أثر بشكل سلبي على قدرة الدول الأوروبية على الاستقرار والنمو.
وتسببت الضغوط الناتجة عن تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وهو ما ساهم في إشعال موجة تضخمية في العديد من الدول الأوروبية.
وأضاف سانشيز: “بالنظر إلى التكاليف الحالية التي يتحملها الاقتصاد الأوروبي، فإن إنهاء هذه الحرب سيكون الإجراء الأقل كلفة لتحسين الأوضاع الاقتصادية في جميع دول الاتحاد”.
تجدر الإشارة إلى أن الأرقام الرسمية من المفوضية الأوروبية تشير إلى أن الأثر الاقتصادي للحرب على تكاليف الطاقة وحدها قد بلغ حوالي 60 مليار يورو سنوياً لأعضاء الاتحاد، مما يعكس الحاجة الملحة لإيجاد حلول دبلوماسية لتفادي المزيد من الأضرار.
جدير بالذكر أن اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أثرت على الأسعار، وسجلت أسعار وقود الديزل والغاز في الاتحاد الأوروبي أرقاما قياسية في الفترة الأخيرة.
ومنذ اندلاع حرب إيران أصبحت الطاقة المحرك الرئيسي للتضخم في العديد من الدول، ونظرا إلى عدم قدرة ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا مهما لتجارة النفط والغاز، بصورة منتظمة وموثوقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، وانعكس ذلك على التكاليف.