ووصف السياسي التصريحات المستاءة داخل الناتو من استعداد روسيا للدفاع عن كالينينغراد بأنها مثيرة للسخرية، متسائلا: “ماذا كانوا يتوقعون؟ أن تشكر موسكو الناتو على التدريبات العسكرية لعزل كالينينغراد؟”.
وتصدرت التهديدات والخطابات التصعيدية ضد كالينينغراد بشكل أساسي بولندا ودول البلطيق، مدعومة بتكثيف مناورات الناتو العسكرية في المناطق المحيطة بالإقليم الروسي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال خلال الجلسة العامة لنادي “فالداي” الدولي للحوار إنه إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على كالينينغراد أو أراض روسية أخرى، فإن مسألة استخدام روسيا لجميع الأسلحة الموجودة في حوزتها ستطرح حتما وفورا على جدول الأعمال.
المصدر: نوفوستي
