ويمثل هذا التعاون خطوة نحو ربط قدرات الشركات التكنولوجية المصرية الخاصة بالإمكانات الصناعية للمؤسسات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، بما يدعم تطوير حلول محلية في مجال الروبوتات والأنظمة الذكية، بما فيها التطبيقات المخصصة للمهام الخطرة.
ويبرز ضمن مشروعات الشركة روبوت لإزالة المتفجرات (EOD)، يعود ظهوره الأول إلى معرض الصناعات الدفاعية «EDEX 2021»، حيث عُرض نموذج أولي للمنظومة. وتُظهر المقارنة بين النموذج السابق والتصميم الحالي استمرار العمل على تطوير الروبوت وإدخال تعديلات على تصميمه.
وبحسب ما نشره رئيس مجلس إدارة «نخبت تكنولوجي» عبر منصة LinkedIn ، تعمل الشركة على تطوير الروبوت بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، بهدف الحد من تعرض المتخصصين للمخاطر خلال فحص الأجسام المشبوهة والتعامل مع المتفجرات، من خلال إتاحة تنفيذ هذه المهام عن بُعد.
ولا يزال المشروع في مرحلة التطوير، ولم يُعلن حتى الآن عن بدء الإنتاج الكمي للروبوت أو تسليمه إلى الجهات المستفيدة، ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة لتحديد مدى انتقال المنظومة من النموذج الأولي إلى التصنيع والتشغيل الفعلي.
ويمتد نشاط «نخبت تكنولوجي» إلى ما هو أبعد من الروبوتات الأرضية والطائرات المسيّرة، ليشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية، إلى جانب حلول شحن السيارات الكهربائية. ويعكس هذا التنوع توجه الشركة إلى تطوير أنظمة تجمع بين المعدات المادية والبرمجيات والتقنيات الرقمية، مع إمكانية توظيف بعض هذه القدرات في التطبيقات الدفاعية والصناعية.
وتأسست الشركة عام 2021، فيما يوفر بروتوكول التعاون مع بنها للصناعات الإلكترونية إطارًا للعمل المشترك في تصنيع وتسويق الروبوتات والأنظمة الذكية. ومن شأن هذا التعاون، في حال انتقال المشروعات إلى مراحل الإنتاج، أن يتيح الاستفادة من قدرات القطاع الخاص التكنولوجية والخبرات الصناعية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي في تطوير حلول محلية، وتقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة في بعض المجالات المتخصصة.






