📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مراسل المنار: الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوبي لبنانعاجل: رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: في حال اتخاذ أي إجراء ضد أمننا ومصالحنا فإن جعل الأراضي المحتلة غير صالحة للسكن يستغرق أقل من ساعة واحدةعاجل: وزارة النقل والأشغال العامة في اليمن: نجدد التأكيد أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق باب المندب وانسيابية حركة السفن التجارية المختلفة شمالا وجنوبا عدا السفن السعوديةعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء مع ممثلي قطاع النقل: العدو فرض الحرب وسعى إلى شل البلاد لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافهعاجل: استطلاع للقناة 12 العبرية: معسكر إيزنكوت 52 مقعداً ومعسكر نتنياهو 50 مقعداً و14 مقعداً للأحزابعاجل: سريع: تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن ما يروج له العدو السعودي باستهداف قواتنا باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بهتان كبير وعظيم وأن هذه الأكاذيب والادعاءات لم تعد تنطلي على أحدعاجل: السيد مجتبى الخامنئي التقى رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي وأجرى معه مباحثاتعاجل: مصادر يمنية: 4 شهداء بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة في قصف سعودي استهدف منزل مواطن في منطقة عَصِر في صنعاء ظهر اليوم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

طبيبة تشرح ما يحدث للدماغ عند التوقف عن الكلام

ولكن، من منظور عصبي فيزيولوجي، فإن الامتناع الواعي عن الكلام ليس مجرد توقف سلبي، بل هو عملية معقدة تتطلب جهدا هائلا.

100%

ولكن، من منظور عصبي فيزيولوجي، فإن الامتناع الواعي عن الكلام ليس مجرد توقف سلبي، بل هو عملية معقدة تتطلب جهدا هائلا.

ووفقا لها، عندما يقرر الشخص التزام الصمت، لا “تنام” مراكز الكلام في الدماغ، بل تبدأ الفصوص الأمامية بكبح منطقة بروكا (Broca’s area) بقوة، مرسلة أوامر تثبيطية إلى عضلات اللسان والشفتين.

وتقول: “يتطلب هذا جهدا أكبر بكثير من الكلام العادي. لأنه كلما زادت الرغبة في الكلام، زاد النشاط في القشرة الحزامية الأمامية، المسؤولة عن الصراعات الداخلية”.

وخلال الصمت المطول، ينتقل الدماغ إلى “وضع المراقبة”، حيث تتحسن حدة الإدراك، لكن القدرة على فهم معاني كلمات الآخرين تتراجع. وفي محاولة للتعويض عن نقص التواصل، يفعل الدماغ قراءة تعابير الوجه والإيماءات، وهو ما يعتبر عودة إلى آليات تواصل بدائية.

ولكن وفقا لها، الصورة تختلف تماما عندما يتراجع الكلام ليس بإرادة الشخص، بل بسبب أمراض.
وتقول: “يفتقر الدماغ في حالة أمراض الجهاز العصبي، إلى الطاقة اللازمة لمراقبة العالم والتحدث في آن واحد. وللبقاء، يعطل وظيفة الكلام”.

وتشير إلى أن اضطرابات الكلام تحدث في مرض باركنسون، ومرض الزهايمر، والتنكس الجبهي الصدغي.

ووفقا لها، يكون تراجع الكلام خطرا بشكل خاص في الشيخوخة. فإذا استمر الصمت والانطواء لأكثر من أربعة أسابيع، فقد يشير ذلك إلى الاكتئاب، أو المراحل المبكرة من مرض باركنسون، أو الخرف. ويعتبر الانخفاض المفاجئ في مستوى الصوت علامة واضحة على تطور مرض، وهو سبب مباشر لاستشارة طبيب أعصاب.