من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: غارة صهيونية على وادي الخنازير في منطقة الحجير مراسل المنار: غارة صهيونية على اطراف بلدة حداثا جنوب لبنان مراسل المنار: غارة من طيران العدو الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان 8 جرحى أحدهم بحالة حرجة جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بيان مسيرات اليمن: كسر الحصار عن شعبنا خيار ضرورة لا تراجع عنه ونشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات بيان مسيرات اليمن: نرفض البهتان السعودي المستمر باستهداف المقدسات ونحذر من نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضدها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلا بحريا غربي الإمارات ونشوب حريق فيها حماس: شعبنا المتجذر في أرضه المتمسك بحقوقه لن ترهبه جرائم الاحتلال ولن تكسر إرادته وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال
الصحة والحياة

طبيب: الشطرنج وألعاب أخرى مفيدة في الشيخوخة

ووفقا له، يحتفظ اللاعب بذاكرته عن تحركاته السابقة، ويحسب الخيارات المتاحة، ويراقب تحركات خصمه، ويغير قراره إذا ما تغير الموقف. ويقول: "تضيف لعبة البوكر…

ووفقا له، يحتفظ اللاعب بذاكرته عن تحركاته السابقة، ويحسب الخيارات المتاحة، ويراقب تحركات خصمه، ويغير قراره إذا ما تغير الموقف.

ويقول: “تضيف لعبة البوكر مهارات التقييم الاحتمالي والتحكم في الاندفاع. كما أن اجتماع الناس حول طاولة واحدة هو بحد ذاته تفاعل اجتماعي”.

ويشير إلى أن الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين مارسوا ألعاب الطاولة والورق بشكل متكرر، احتفظوا في المتوسط ​​ببعض القدرات المعرفية بشكل أفضل.

ويقول: “لكن من المهم عدم التسرع في استنتاج أن “اللعبة تساعد” أو “تمنع الخرف”. لأن معظم هذه البيانات قائمة على الملاحظة، فربما يكون الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات أفضل أكثر استعدادا لمواصلة اللعب”.

ويؤكد الطبيب، أن تحسين مهارات اللعب لا يعني بالضرورة تحسن مماثل في الذاكرة في الحياة اليومية.

ويقول موضحا: “لا يمكن حتى الآن وصف التفضيل كعلاج لمرض الزهايمر. وفي الوقت نفسه، لا تعتبر المسلسلات التلفزيونية عدوا للدماغ. فمتابعة حبكة معقدة، وتذكر الشخصيات، ومناقشة ما يشاهده، كلها أمور تتطلب جهدا ذهنيا”.

ووفقا له، لكن اللعب عادة ما يتطلب مشاركة أكثر فاعلية، حيث على الشخص اتخاذ قراراته الخاصة، لا مجرد مراقبة قرارات الآخرين.

ويقول: “لذلك، النصيحة السليمة، هي التنويع- اللعب، والقراءة، وتعلم أشياء جديدة، والتواصل الاجتماعي، والحركة. ومن الأفضل اختيار شيء شيق ويتطلب جهدا معقولا، وإلا سيتحول النشاط المفيد سريعا إلى عمل روتيني ممل”.

ووفقا له، من الجيد أن يتمشى الشخص مع شريك بعد اللعب، بدلا من الجلوس لخمس ساعات أخرى.