أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الذي استهدف مراسم تشييع داخل كنيسة في بلدة حمود بالأردن، وأسفر، بحسب التقارير، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر، داعياً إلى تحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريح صحفي، إن غوتيريش أعرب عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
ووصف الأمين العام الهجوم بأنه عمل بالغ الشناعة، لوقوعه في مكان للعبادة وخلال مراسم تشييع، مؤكداً ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنه.
وقالت السلطات الأدرنية، الجمعة، أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 34 آخرون في هجوم مسلح استهدف محيط كنيسة أرثوذكسية يونانية في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، أثناء تشييع جنازة، فيما توعد الملك عبدالله الثاني بمواجهة الهجوم بأقصى قوة، وأعلنت الحكومة الحداد الوطني ثلاثة أيام.
وأفادت مديرية الأمن العام الأردنية إن مسلحين ترجلوا من مركبة وأطلقوا النار خلال مراسم تشييع جنازة في محيط الكنيسة، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن الجناة لا تزال جارية.
وأعلن مدير الأمن العام، اللواء عبدالله المعايطة، ارتفاع حصيلة الهجوم إلى سبعة قتلى و34 مصاباً، موضحاً أن 27 من الجرحى لا يزالون يتلقون العلاج، بعدما كانت السلطات قد أعلنت في البداية مقتل ستة أشخاص.
وقال الملك عبدالله الثاني، في منشور باللغة الإنجليزية على منصة «إكس»، إن «الهجوم الإرهابي على الكرك سيواجه بأقصى رد»، مضيفاً: «سنضرب بيد من حديد كل من يجرؤ على تهديد وطننا».




