📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مراسل المنار: الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوبي لبنانعاجل: رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: في حال اتخاذ أي إجراء ضد أمننا ومصالحنا فإن جعل الأراضي المحتلة غير صالحة للسكن يستغرق أقل من ساعة واحدةعاجل: وزارة النقل والأشغال العامة في اليمن: نجدد التأكيد أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق باب المندب وانسيابية حركة السفن التجارية المختلفة شمالا وجنوبا عدا السفن السعوديةعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء مع ممثلي قطاع النقل: العدو فرض الحرب وسعى إلى شل البلاد لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافهعاجل: استطلاع للقناة 12 العبرية: معسكر إيزنكوت 52 مقعداً ومعسكر نتنياهو 50 مقعداً و14 مقعداً للأحزابعاجل: سريع: تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن ما يروج له العدو السعودي باستهداف قواتنا باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بهتان كبير وعظيم وأن هذه الأكاذيب والادعاءات لم تعد تنطلي على أحدعاجل: السيد مجتبى الخامنئي التقى رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي وأجرى معه مباحثاتعاجل: مصادر يمنية: 4 شهداء بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة في قصف سعودي استهدف منزل مواطن في منطقة عَصِر في صنعاء ظهر اليوم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

الأسبرين قد يخفض خطر الخرف لدى أشخاص ذوي مؤشرات جينية معينة للصفائح الدموية

وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة “ASPREE”، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين…

100%
وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة “ASPREE”، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين وخطر الإصابة بالخرف. وتركز العمل على جينات مرتبطة بعدد الصفائح الدموية، حيث جرى تصنيف المشاركين وفقا لمؤشراتهم الجينية المرتبطة بهذه الصفائح.

وأظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين لديهم أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بالصفائح الدموية وأخذوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقابل 3.3% ممن لديهم المؤشرات الجينية نفسها وتناولوا دواء وهميا. ويمثل ذلك انخفاضا نسبيا في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى من تناولوا الأسبرين.

غير أن الأسبرين ارتبط أيضا بزيادة خطر النزيف الحاد، إذ تعرض 4.4٪ من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1٪ من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيتر فرانسكيه من جامعة موناش إن النتائج تشير إلى أن تأثير الأسبرين قد يختلف وفقا للخصائص الجينية، وذلك بعد أن أظهرت دراسات سابقة عدم وجود فائدة واضحة له في الوقاية من الخرف عند دراسة المشاركين كمجموعة واحدة.

وأضاف أن النتائج تفتح مسارا بحثيا جديدا لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيرا إلى ضرورة تأكيدها عبر دراسات أخرى، ثم اختبارها في تجارب سريرية مصممة خصيصا للأشخاص الذين يحملون هذه الخصائص الجينية.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الأشخاص ينبغي أن يبدأوا تناول الأسبرين للوقاية من الخرف، خصوصا في ظل ارتفاع خطر النزيف الحاد، وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.

وفي حال تأكدت النتائج مستقبلا، فقد تتيح هذه المقاربة تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف، بدلا من اعتماد نهج موحد يناسب الجميع.

المصدر: ميديكال إكسبريس

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←