📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: أوباما: الحرب أدت إلى استنزاف مخزونات الصواريخ الأميركيةعاجل: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليلعاجل: أوباما: لا يختلف أحد على أن سبب ارتفاع أسعار النفط والديزل والبنزين هو الحرب على إيرانعاجل: أوباما: بعد 7 أشهر من إعلان ترامب “النصر” كيف يبدو الوضع؟ تعرضت قواعدنا للهجوم وقُتل أميركيون وأُصيب مئات آخرونعاجل: مراسل المنار: الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مارون الراسعاجل: ناطق وزارة الصحة اليمنية د. أنيس الأصبحي للمسيرة: 193 شهيدا و468 جريحا حصيلة العدوان السعودي على البلد منذ بداية التصعيدعاجل: بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعودية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اقتصاد

“فولكس واجن” تخطط لبناء مصنع جديد لـ”أودي” في أميركا

تعتزم شركة "فولكس واجن" (Volkswagen) بناء مصنع جديد لعلامتها الفاخرة "أودي" (Audi) في ولاية جورجيا الأميركية، وتوسيع منشأة في ولاية ساوث كارولينا، وفق إعلان…

100%
“فولكس واجن” تخطط لبناء مصنع جديد لـ”أودي” في أميركا

تعتزم شركة “فولكس واجن” (Volkswagen) بناء مصنع جديد لعلامتها الفاخرة “أودي” (Audi) في ولاية جورجيا الأميركية، وتوسيع منشأة في ولاية ساوث كارولينا، وفق إعلان مرتقب من دونالد ترمب، السبت، في وقت يسعى الرئيس الأميركي إلى تحقيق مكسب سياسي خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وتأمل شركة صناعة السيارات الألمانية أيضاً أن يسفر الإعلان عن تخفيف محتمل للرسوم الجمركية التي ألحقت ضرراً بالغاً بأرباحها.

ستبني “فولكس واجن” مصنعاً جديداً في مدينة ماكون بولاية جورجيا لإنتاج طرازات “أودي Q7″ و”Q8” و”Q9″، على أن تبدأ قريباً أعمال تشييد المشروع الذي سيُقام على أرض جديدة، وفق مسؤول أميركي مشارك في المحادثات. وقال المسؤول إن الطاقة الإنتاجية للمصنع ستبلغ 200 ألف سيارة سنوياً.

وستوسّع “فولكس واجن” أيضاً مصنع شركة “سكاوت موتورز” (Scout Motors)، الجاري إنشاؤه في مدينة بلايثوود بولاية ساوث كارولينا، بإضافة طاقة إنتاجية تبلغ 25 ألف سيارة سنوياً لطراز لم يُحدد بعد، بحسب المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أثناء عرض تفاصيل الخطط.

ومن المقرر أن يسلط ترمب الضوء على إعلان “فولكس واجن” مساء السبت خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا، التي تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن ماكون، حيث يسعى إلى تعزيز فرص المرشحين الجمهوريين الذين يتخلفون عن منافسيهم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي، أو تتقارب نتائجهم معهم إلى حد التعادل.

محادثات لتخفيف الرسوم مقابل التوسع في الإنتاج الأميركي

في المقابل، سيواصل ترمب والشركة المحادثات بشأن شكل من أشكال الإعفاء من الرسوم الجمركية، على أن تسري أي تغييرات على جميع شركات التصنيع التي توسع إنتاجها في الولايات المتحدة، وليس على “فولكس واجن” وعلاماتها التجارية وحدها، بحسب المسؤول.

وأضاف أن المحادثات تركز على اتفاق محتمل يمنح الشركات التي تقدم التزامات ملموسة بإقامة إنتاج جديد في الولايات المتحدة ائتماناً لتخفيف الرسوم الجمركية بصورة تتناسب مع حجم تلك الالتزامات.

يستغرق بناء مصنع جديد لتجميع السيارات عادة سنوات، ما يعني أن الإنتاج لن يبدأ على الأرجح قبل مرحلة لاحقة من العقد الجاري. وقال المسؤول إن “أودي” قدمت المقترح خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، الذي نقله بدوره إلى ترمب.

ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق، فيما امتنعت متحدثة باسم “أودي” عن التعليق.

استثمار جديد يدعم ترمب انتخابياً

يمنح المصنع الجديد ترمب تعهداً استثمارياً إضافياً بخلق فرص عمل وضخ استثمارات في ولاية تشهد منافسة انتخابية محتدمة، حيث تُظهر استطلاعات الرأي تأخر المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك كولينز عن السيناتور الديمقراطي الحالي جون أوسوف، بينما تبدو المنافسة على منصب حاكم الولاية متقاربة للغاية.

ترمب يعد الأميركيين بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالانتخابات

ويكثف ترمب حملاته لحشد التأييد للجمهوريين، سعياً لتجنب خسائر واسعة للحزب في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، بعدما أصبحت سباقات انتخابية رئيسية في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين، مثل كانساس وتكساس، تشهد منافسة جدية من الديمقراطيين.

اعتماد “أودي” على الواردات الأوروبية

على خلاف منافستيها “بي إم دبليو” (BMW) و”مرسيدس بنز” (Mercedes-Benz Group)، تعتمد “أودي” بالكامل على الواردات من أوروبا والمكسيك لتلبية احتياجات السوق الأميركية، ما يجعلها عرضة لرسوم جمركية باهظة.

ويتضرر طرازها الرياضي متعدد الاستخدامات “Q5″، الأكثر مبيعاً لديها، بصورة خاصة، لأنه لا يمتثل لقواعد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تفاوض عليها ترمب خلال ولايته الأولى. وتراجعت مبيعات “أودي” في الولايات المتحدة بنسبة 16% خلال العام الجاري حتى سبتمبر.

درست أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، على فترات متقطعة منذ سنوات، إضافة موقع تصنيع آخر في الولايات المتحدة، بما في ذلك خلال عام 2018، إبان ولاية ترمب الأولى.

لكن “أودي” أرجأت القرار مراراً، إذ قال الرئيس التنفيذي لـ”فولكس واجن”، أوليفر بلومه، إن المجموعة لا تستطيع تحمل دفع رسوم جمركية مرتفعة وضخ استثمارات ضخمة في طاقات إنتاجية جديدة في الوقت نفسه.

اقرأ أيضاً: رسوم ترمب تعيق خطط “فولكس واجن” لإنشاء مصنع في أميركا

ويضع اختيار جورجيا مصنع “أودي” الجديد في واحدة من أبرز الولايات المتأرجحة سياسياً في أميركا، ما يمنح الديمقراطيين والجمهوريين على السواء حافزاً لدعم الاتفاق، أو على الأقل عدم عرقلته.

فاز ترمب في جورجيا خلال انتخابات عامي 2016 و2024، بينما فاز جو بايدن بالولاية في عام 2020. ويمثل الولاية حالياً عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ، يُنظر إلى كليهما باعتبارهما مرشحين محتملين للرئاسة.

منافسة محتدمة

أما السباق الجاري على منصب حاكم الولاية، فهو متقارب للغاية ويُعد من أكثر السباقات متابعة على مستوى البلاد، ويهدف تجمع ترمب وإعلانه المرتقب، السبت، إلى تعزيز فرص الجمهوري ريك جاكسون.

ويأتي الإعلان بينما يتنقل الرئيس بين الولايات الأميركية في حملة انتخابية مكثفة قبل التصويت، رغم أن استطلاعات الرأي تُظهر تراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق أو قربها، ومواجهة الجمهوريين احتمال تكبد هزيمة كبيرة في 3 نوفمبر.

ترمب يحول تركيزه من حرب إيران إلى الاقتصاد قبيل الانتخابات

“فولكس واجن” تسعى لتعزيز أعمالها الأميركية

تسعى “فولكس واجن”، المالكة لعلامتي “أودي” و”بورشه” (Porsche)، إلى إعادة تنظيم أعمالها في الولايات المتحدة، التي ظلت لفترة طويلة دون مستوى طموحاتها.

وحدد بلومه أميركا الشمالية باعتبارها واحدة من أكبر فرص النمو المتبقية أمام المجموعة، ولا سيما في فئتي السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ذات القدرات العالية والشاحنات الخفيفة، اللتين تحققان أرباحاً كبيرة، بينما لا تتمتع المجموعة بحضور يُذكر فيهما.

يأتي ذلك بينما تواجه الشركة أيضاً تراجعاً في المبيعات بالصين، التي كانت لفترة طويلة مصدراً رئيسياً لنمو شركة صناعة السيارات الألمانية وأرباحها.

ولتعزيز قدرتها على المنافسة في الولايات المتحدة، تخطط “أودي” لطرح طراز “Q9” خلال العام الجاري، وهو أكبر سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات، ويستهدف اقتناص حصة سوقية من طرازات مثل “مرسيدس GLS” و”كاديلاك إسكاليد” التابعة لشركة “جنرال موتورز” (General Motors).

وسيُصنع الطراز الجديد في سلوفاكيا، ما يعني أنه سيخضع هو الآخر للرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على السيارات.

وتمتلك “فولكس واجن” مصنعاً في ولاية تينيسي، نجحت نقابة عمال السيارات المتحدة (United Auto Workers) في تنظيم عماله نقابياً عام 2024، كما تبني المصنع في ساوث كارولينا الذي سينتج سيارات “سكاوت تيرا” (Scout Terra) الرياضية متعددة الاستخدامات، وشاحنات “ترافلر” (Traveler) الصغيرة.

وكانت “أودي” قد أشارت سابقاً إلى أن تصنيع سياراتها في مصنع ساوث كارولينا يمثل أحد الخيارات المتاحة.