📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وسائل إعلام أمريكية: إصابة 11 شخصا في إطلاق نار بالقرب من جامعة فلوريدا“هآرتس”: نتنياهو فقد صوابه ويفضل التحالف مع شركائه المتطرفين حتى لو اضطر الى التضحية بالاقتصاد وانهيار مستوى المعيشة“هآرتس”: لم يكن خطر إعادة انتخاب نتنياهو أكبر مما هو عليه الآنعاجل: جيش الاحتلال الإسرائيلي: مناورة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة الشمالية، تبدأ صباح اليوم الأحد 25 تشرين الأول، وتستمر حتى مساء الاثنين 26 تشرين الأولعاجل: الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار في مدينة الرياض للتحذير من خطر محتملعاجل: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتها
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الجبهة الداخلية اللبنانية

«فيلين».. صاروخ كروز روسي يطارد أهدافه بخرائط رقمية ويقطع 1200 كيلومتر

كيف يحدد الصاروخ الروسي «فيلين» أهدافه؟ تقنية مطابقة الصور تكشف التفاصيل.

100%

كيف يحدد الصاروخ الروسي «فيلين» أهدافه؟ تقنية مطابقة الصور تكشف التفاصيل.

موقع الدفاع العربي – 24 أكتوبر 2026: كُشفت تفاصيل جديدة عن التجهيزات التقنية للصاروخ المجنح الروسي «فيلين» (Filin)، الذي يعتمد على منظومة ملاحة بالقصور الذاتي، ووحدة للملاحة عبر الأقمار الصناعية من طراز «كوميتا»، إلى جانب نظام توجيه يقارن صور التضاريس الفعلية ببيانات محمّلة مسبقًا لتحديد الأهداف. ونقل الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف هذه المعلومات بشأن مكونات الصاروخ وآلية عمله.

وبحسب كنوتوف، صُممت وحدة «كوميتا» لمقاومة التشويش الناجم عن أنظمة الحرب الإلكترونية، فيما تتيح منظومة الملاحة بالقصور الذاتي للصاروخ حساب موقعه خلال الطيران، مع الاستعانة بتصحيحات ملاحية إضافية لتحسين دقة المسار.

وأوضح الخبير أن الحاسوب الموجود على متن الصاروخ يُزوَّد مسبقًا بخرائط رقمية للتضاريس وصور للمعالم المرجعية والهدف المحدد. وعند اقتراب الصاروخ من المنطقة المستهدفة، تلتقط مستشعراته صورًا للمحيط وتقارنها بالبيانات المخزنة في الحاسوب، تمهيدًا لتنفيذ الهجوم عند تطابق الصور مع المعطيات المحددة.

وأشار كنوتوف إلى أن هيكل الصاروخ مصنوع من مواد مركبة بهدف تقليل بصمته الرادارية، كما تُنتج بعض مكوناته باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ووصف الخبير «فيلين» بأنه مشروع يجمع بين التقنيات المتقدمة وانخفاض تكلفة التصنيع نسبيًا، مشيرًا إلى أن أبرز خصائصه تشمل تقليل البصمة الرادارية، ومقاومة التشويش الإلكتروني، ودقة التوجيه.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الصاروخ يمتلك مدى يصل إلى 1200 كيلومتر، وتبلغ سرعته القصوى نحو 800 كيلومتر في الساعة. كما أشارت التقارير إلى إمكانية تزويده برؤوس حربية متعددة، تشمل الرؤوس شديدة الانفجار والتشظي، والرؤوس الاختراقية، والرؤوس الحرارية الضغطية، بوزن يبلغ 50 أو 100 كيلوغرام.

الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تكشف تفاصيل صاروخ «فيلين» الروسي الجديد

نشرت وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية معلومات تفصيلية عن صاروخ «فيلين»، وهو صاروخ مجنح جديد يُطلق من منصات أرضية، بدأت روسيا استخدامه ضد أوكرانيا في أواخر صيف عام 2026. ووفقًا للوكالة، يجمع الصاروخ بين هيكل مصنوع من المواد المركبة ومحرك نفاث روسي وإلكترونيات على متن الصاروخ تعتمد بدرجة كبيرة على مكونات أمريكية وصينية.

وأصدرت المديرية الرئيسية للاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية، المعروفة اختصارًا باسم HUR، نموذجًا تفاعليًا ثلاثي الأبعاد للصاروخ ومكوناته الرئيسية، إلى جانب قائمة بمكوناته الإلكترونية، عبر بوابة «الحرب والعقوبات» التابعة لها. ولم توضح الوكالة عدد صواريخ «فيلين» التي أطلقتها روسيا، أو الأهداف التي أصابتها، أو كيفية حصول المحققين على المكونات التي فحصوها.

ويعني اسم «فيلين» باللغة الروسية «البومة النسارية». وتنتج الصاروخ شركة «إيه أو إن بي أو مولنيا» (AO NPO Molniya)، التابعة لشركة «الصواريخ التكتيكية» الروسية المملوكة للدولة. ووصفت الاستخبارات الأوكرانية الصاروخ بأنه أحدث نتاج للمساعي الروسية لتطوير أسلحة هجومية تعمل بالمحركات النفاثة، وتتميز بانخفاض تكلفتها نسبيًا، مع إطلاقها من منصات أرضية بدلًا من الطائرات أو السفن الحربية.

يبلغ طول الصاروخ 3.5 أمتار، ويصل باع جناحيه إلى 3 أمتار، فيما يبلغ وزن الإطلاق الأقصى 210 كيلوغرامات. وصُنع جسمه من مواد مركبة تضم ألياف الكربون والألياف الزجاجية، كما تُنتج بعض أجزائه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي تقنية يمكن أن تقلل وقت التصنيع وتكاليفه مقارنة بإنتاج المكونات التقليدية باستخدام عمليات التشغيل الميكانيكي.

وتقول روسيا إن السرعة القصوى للصاروخ تبلغ 800 كيلومتر في الساعة، وإن مداه يصل إلى 1200 كيلومتر. غير أن ورقة المواصفات التي نشرتها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تحدد المدى بين 600 و1200 كيلومتر.

ويمكن للصاروخ التحليق على ارتفاعات منخفضة جدًا، حيث تصبح عملية اكتشاف الأهداف القادمة أكثر صعوبة بالنسبة إلى الرادارات الأرضية، كما يستطيع التحليق على ارتفاع يصل إلى 6 كيلومترات، أي نحو 19,700 قدم.

يتوفر «فيلين» بنسختين، تحمل الأولى رأسًا حربيًا بوزن 50 كيلوغرامًا، فيما تحمل الثانية رأسًا بوزن 100 كيلوغرام. وحددت الاستخبارات الأوكرانية ثلاثة أنواع من الرؤوس الحربية المستخدمة فيه: شديدة الانفجار والتشظي، والاختراقية، والحرارية الضغطية.

ويعتمد الرأس الحربي الحراري الضغطي على نشر سحابة من المواد المتفجرة أولًا، ثم إشعالها لإحداث موجة انفجارية أطول وأكثر قوة مقارنة بشحنة تقليدية ذات وزن مماثل.

ويُطلق الصاروخ من منصة أرضية بمساعدة معزز يعمل بالوقود الصلب، يوفر الدفع الأولي اللازم للوصول إلى سرعة الطيران، قبل أن يتولى محركه النفاث الصغير دفعه خلال مرحلة التحليق باتجاه الهدف.

ارتباط ببرنامج الطائرات المسيّرة الروسية

ربط التحقيق الأوكراني بين صاروخ «فيلين» وبرنامج روسيا لتطوير الطائرات المسيّرة الهجومية بعيدة المدى. وتُنتج المعدات الإلكترونية للصاروخ شركة «أو أو أو بلاز» (OOO PLAZ)، التي تصنع أيضًا تجهيزات لطائرة «غاربييا» المسيّرة، المعروفة باسم «هاربي».

وتُعد «غاربييا» نسخة معدلة من الطائرة المسيّرة «جيران-2»، التي تُنتجها شركة إيجيفسك الكهروميكانيكية «كوبول» في عدة سلاسل إنتاج. أما «جيران-2» نفسها، فهي النسخة الروسية من الطائرة الإيرانية التصميم «شاهد-136».

وقالت الاستخبارات الأوكرانية إن الوحدات الإلكترونية المستخدمة في «فيلين» و«غاربييا» تتشابه في ترتيب مكوناتها والعلامات الموجودة عليها، وهو ما يشير إلى استخدام حلول تصميم مشتركة بين النظامين.

يعتمد الصاروخ على نظام ملاحة بالقصور الذاتي صيني الصنع، يتتبع موقعه وحركته باستخدام مستشعرات داخلية، دون الحاجة إلى استقبال إشارات خارجية بصورة مستمرة. ويعمل هذا النظام بالتوازي مع وحدة «كوميتا» للملاحة عبر الأقمار الصناعية، التي تضم 16 قناة، وتنتجها شركة «في إن آي آي آر-بروغرس» الروسية.

وتهدف وحدة «كوميتا» إلى تعزيز مقاومة إشارات الملاحة للتشويش الإلكتروني، وقد سبق رصدها مرارًا في طائرات مسيّرة روسية وقنابل موجهة عُثر عليها في أوكرانيا.

وذكرت الاستخبارات الأوكرانية أن إلكترونيات «فيلين» تشبه تلك المستخدمة في صواريخ وطائرات مسيّرة روسية أخرى، لكنها تتضمن نسبة أكبر من المكونات الصينية، مع إعادة استخدام حلول تصميم متشابهة في الوحدات الإلكترونية ولوحات الدوائر المختلفة.

ووفقًا لنتائج الفحص، حُددت 35 قطعة إلكترونية أمريكية المنشأ و22 قطعة صينية المنشأ ضمن التجهيزات الموجودة على متن الصاروخ.

وتشمل الشركات التي حُددت مكوناتها شركات «تكساس إنسترومنتس» (Texas Instruments)، و«أنالوج ديفايسز» (Analog Devices)، و«إن إكس بي لأشباه الموصلات» (NXP Semiconductors)، و«إس تي مايكروإلكترونيكس» (STMicroelectronics)، إلى جانب شركات صينية، منها «وين تشيب هيد» (WinChipHead) و«مورنصن» (Mornsun).

كما أظهرت علامات التصنيع الموجودة على بعض المكونات أن تواريخ إنتاجها تعود إلى عامي 2021 و2022. ومن بينها شريحة لمبدّل إيثرنت صُنعت في مايو/أيار 2022، أي بعد ثلاثة أشهر من بدء روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

على خلاف بعض المكونات الإلكترونية، فإن محرك الصاروخ روسي الصنع؛ إذ يستخدم محركًا نفاثًا من طراز R500 تنتجه شركة «أو أو أو رينولدز» (OOO Reynolds).

وكانت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية قد حددت المحرك نفسه سابقًا في الصاروخ المجنح «S-71K كوفير»، الذي يُطلق من الطائرات، وكذلك في الصاروخ «S-71M مونوكروم».

وتشير هذه المعطيات إلى اعتماد برنامج «فيلين» على مزيج من المحرك الروسي والمكونات الإلكترونية الأجنبية، مع الاستفادة من بعض التجهيزات والحلول التقنية المستخدمة في أنظمة هجومية روسية أخرى.