📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: رابطة علماء اليمن: نؤكد أن شعبنا وقيادتنا منفتحون مع أي دعوة إسلامية لحل الخلافات وإصلاح ذات البين بما يرضي الله وليس بما يرضى أمريكا و”إسرائيل”عاجل: وسائل اعلام ايرانية: خلال الساعات المقبلة ستُنشر رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضيةعاجل: صحيفة “الغارديان”: أسعار الغاز الطبيعي في سوق الجملة الأوروبية بلغت 97 يورو لكل ميغاواط/ساعة وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 2022مراسل المنار في غزة: شهيدان وجريح جراء القاء طائرة “كواد كابتر” عبوة متفجرة على مجموعة من المواطنين شرق دير البلح وسط القطاععاجل: مصادر فلسطينية: وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلالعاجل: التلفزيون الإيراني: قائد الجيش الباكستاني يصل طهران للقاء مسؤولين والمشاركة باجتماع مشترك ومتعدد الأطراف مع مسؤول إيراني رفيععاجل: اعلام العدو : تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلىعاجل: تراجع أسعار النفط بأكثر من ٢٪؜ ليصل خام برنت إلى 114 دولارا والخام الأمريكي إلى 100 دولار
الدفاع والامن

كم مقاتلة سو-34 وسو-35 تستطيع روسيا إنتاجها سنويًا؟

ما الأعداد التقديرية لمقاتلات «سو-34» و«سو-35 إس» و«سو-57» في مخزون القوات الجوية الفضائية الروسية حتى نهاية عام 2025، وما معدلات الإنتاج السنوية المتوقعة؟

📖 أدوات القراءة

ما الأعداد التقديرية لمقاتلات «سو-34» و«سو-35 إس» و«سو-57» في مخزون القوات الجوية الفضائية الروسية حتى نهاية عام 2025، وما معدلات الإنتاج السنوية المتوقعة؟

موقع الدفاع العربي – 26 أكتوبر 2026: تستطيع الصناعة العسكرية الروسية حاليًا إنتاج ما يصل إلى 10–15 طائرة من طراز «سو-34» و10–12 مقاتلة من طراز «سو-35 إس» سنويًا. وتظل هذه الأرقام تقديرية، إذ لم يُكشف بعد عن بيانات محددة لعام 2026.

وقدّمت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية هذه المعلومات ردًا على استفسار من وكالة «أونيان» UNIAN الأوكرانية. ويتضمن التقرير أيضًا تقديرات لأعداد الطائرات من هذه الطرازات الموجودة في الخدمة لدى القوات الجوية الفضائية الروسية حتى نهاية عام 2025.

وبحسب التقرير، كانت روسيا تمتلك حتى نهاية عام 2025 نحو 20 مقاتلة من طراز «سو-57»، و135 إلى 140 مقاتلة من طراز «سو-35 إس»، و125 طائرة من طرازي «سو-34» و«سو-34 إم»، إضافة إلى ما يُقدّر بنحو 140 إلى 145 طائرة متعددة المهام من طرازات «سو-30 إم 2» و«سو-30 إس إم» و«سو-30 إس إم 2».

ولا تنتج روسيا حاليًا طائرات جديدة من طرازات «سو-24 إم» و«تو-22 إم 3» و«تو-95 إم إس» ضمن خطوط الإنتاج التسلسلي، إذ تقتصر جهود صناعتها الدفاعية، بحسب التقرير، على إصلاح الطائرات الموجودة من هذه الطرازات، دون الكشف عن أعدادها الحالية.

وأشار موقع «ديفنس إكسبريس» إلى أن هذه الأرقام تظل تقديرية، لكنها تستند إلى بيانات موثوقة صادرة عن مصادر رسمية.

في السابق، استندت التقديرات المتعلقة بقدرات الصناعة العسكرية الروسية على إنتاج الطائرات القتالية إلى تقديرات محدودة الدقة أعدّها كتّاب بولنديون، رجّحت أن روسيا أنتجت نحو 14 طائرة من طرازات «سو-34» و«سو-35» و«سو-57» و«سو-30 إس إم 2» حتى عام 2026، مقابل خسارة ما لا يقل عن 10 طائرات.

في المقابل، استندت تقديرات أخرى إلى تصريحات روسية بشأن خطط التسليم. فقد تحدثت تقارير عن خطط لتسليم ما يصل إلى 20 مقاتلة من طراز «سو-35 إس» إلى القوات الجوية الفضائية الروسية خلال عامي 2025 و2026، إضافة إلى 34 طائرة من طراز «سو-34» خلال عامي 2024 و2025.

وأكد موقع «ديفنس إكسبريس» أهمية تقدير القدرات الروسية في مجال الطيران القتالي لإبراز حاجة القوات الجوية الأوكرانية إلى مقاتلات حديثة أمام شركائها الغربيين، ولا سيما مقاتلتي «جاس 39 غريبن» السويدية و«رافال» الفرنسية.

تحديات أكثر خطورة

لذا-34

إلى جانب قدرة روسيا على إنتاج المقاتلات، تواجه موسكو مشكلة أخرى خطيرة قد تؤدي إلى استنزاف أسطولها الجوي، إذ باتت الطائرات الروسية مهددة بهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.

وفي 15 أكتوبر، أفادت تقارير بأن هجومًا صاروخيًا أوكرانيًا باستخدام صاروخ «نيبتون» على قاعدة بوريسوغليبسك الجوية ربما أدى إلى تدمير أو إخراج نحو ست طائرات «سو-34» من الخدمة، خلال عملية نُفذت ليلًا في القاعدة الواقعة بإقليم فورونيج الروسي.

وتُعد هذه القاذفات المقاتلة ركيزة أساسية في العمليات الجوية الروسية، إذ تُستخدم لإطلاق القنابل الجوية الموجّهة نحو المواقع العسكرية الأوكرانية والتجمعات السكنية القريبة من خطوط المواجهة، وذلك باستخدام وحدات «UMPK» التي تحول القنابل التقليدية إلى ذخائر انزلاقية مزودة بأنظمة توجيه.

وتشير مجلة «ديفينس إكسبريس» إلى أن حجم الخسائر المعلنة يُعد كبيرًا مقارنة بمعدلات الإنتاج الروسية الحالية.

وعادةً ما تسلّم الشركات الروسية المصنعة للطائرات المقاتلة التكتيكية طائرات جديدة إلى القوات الجوية الفضائية على دفعات صغيرة، تتراوح بين طائرتين وثلاث طائرات في المرة الواحدة.

الإجراءات الروسية لحماية المقاتلات

لحماية أسطولها من المقاتلات، ولا سيما طائرات «سو-34» المعرضة لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، تواجه المؤسسة العسكرية الروسية ضرورة إجراء تغييرات واسعة في منظومات حماية القواعد الجوية.

وتُعد بعض القواعد الجوية الروسية شديدة الانكشاف أمام الهجمات، كما أن إجراءاتها الدفاعية لم تتكيف بالسرعة الكافية مع التهديدات غير المتكافئة الحديثة. ويرى مراقبون أن على الكرملين اتخاذ تدابير استباقية لتجنب خسارة أصول جوية باهظة التكلفة.

ويتمثل أحد الحلول الأساسية، الذي لم يحظَ بالاهتمام الكافي في القواعد الجوية البعيدة، في بناء ملاجئ محصنة للطائرات. فقد أثبتت الحظائر المفتوحة أو شبكات الحماية البسيطة محدودية فعاليتها في تقليل آثار الانفجارات المباشرة للطائرات المسيّرة والصواريخ.

وتحتاج روسيا إلى تسريع بناء حظائر خرسانية سميكة ومحصنة، قادرة على مقاومة الشظايا والانفجارات المباشرة.

كذلك، تحتاج موسكو إلى تعزيز منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات من خلال دمج أنظمة دفاع جوي مستقلة وقصيرة المدى للغاية، مثل منظومة «بانتسير إس 1» الصاروخية والمدفعية، والمدافع الآلية المضادة للطائرات المسيّرة، إلى جانب شبكات الاعتراض الكهرومغناطيسي أو أجهزة التشويش الثابتة لتعطيل إشارات الملاحة الذاتية للطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى مناطق تمركز الطائرات.

ومع تزايد مدى الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة الأوكرانية، أصبح تمركز عشرات الطائرات عالية القيمة في قاعدة واحدة يزيد من احتمالات تكبّد خسائر كبيرة. لذلك، قد تتجه روسيا إلى توزيع مقاتلات «سو-34» على قواعد احتياطية ومطارات مدنية وعسكرية بعيدة، مع تغيير مواقع انتشارها بصورة دورية، للحد من مخاطر استهداف عدد كبير منها في هجوم واحد.

ويُعد تعزيز نقاط المراقبة البصرية والصوتية، إلى جانب نشر رادارات محمولة عالية الدقة تعمل بالموجات الميكروية حول محيط القواعد الجوية، خطوة إضافية للكشف عن الطائرات المسيّرة الصغيرة أو المنخفضة الارتفاع، التي قد تتمكن من تفادي تغطية رادارات الدفاع الجوي الرئيسية.

↑
الخروج من نسخة الجوال