وأضاف: “هذا التوجه يثير القلق ليس لدينا فقط، لإن عددا من أعضاء الرابطة يريدون أيضا الحفاظ على التزامها بمبادئها الأساسية التي أقيمت عليها”.
جاءت تصريحات لافروف هذه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية تيمور الشرقية بينيديتو فريتاس عقد محادثاتهما في موسكو اليوم الثلاثاء.
وتطرق لافرف إلى عدد من الملفات الدولية الساخنة، وأشار إلى أن النزاع حول إيران له تأثير سلبي بالغ على الاقتصاد العالمي بأسره.
وتعليق على نتائج الاجتماع الأخير لـ”صيغة موسكو” بشأن أفغانستان قال لافروف إن عدم اعتماد وثيقة ختامية للاجتماع أمر مؤسف لكنه “ليس كارثة”.
واعتبر أن أفغانستان وباكستان مهتمتان بتطبيع العلاقات الثنائية، مؤكدا أن روسيا تساعد في حل المشكلات بينهما.
وحول النزاع في أوكرانيا جدد موقف موسكو الذي يؤكد ضرورة إيجاد تسوية موثوقة ومستدامة لهذا النزاع من خلال إزالة جميع أسبابه الجذرية.
بشأن العلاقات الثنائية بين روسيا وتيمور الشرقية أشار لافروف إلى أن البلدين مستعدان للعمل على مشاريع استثمارية مشتركة في مجالات الطاقة والتعدين والسياحة، مؤكدا استعدات الشركات الروسية لزيادة إمدادات موارد الطاقة إلى تيمور الشرقية.
وذكر لافروف أن موسكو وديلي أكدتا اهتمامهما المتبادل بتطوير التعاون في المجال الإنساني، وأضاف أن روسيا ستواصل منح مواطني تيمور الشرقية فرصة الحصول على التعليم العالي في الجامعات الروسية.
وأشار الوزير الروسي إلى أن تيمور الشرقية تخطط لفتح سفارة في روسيا، وأن موسكو ترحب بذلك.
المصدر: وكالات
