— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: إصابة مواطن بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا الحدودية في صعدةعاجل: مصادر يمنية: 7 شهداء بينهم طفلان و6 جرحى بينهم 4 أطفال في قصف سعودي استهدف منزل الشيخ منصور هايل سنان في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعزعاجل: آليات الاحتلال الاسرائيلي تطلق النار شرق مدينة حمد شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: مدفعية العدو الاسرائيلي تستهدف المناطق الشرقية في مدينة غزةعاجل: قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: على قادة أمريكا قليلي التدبير كي لا يقعوا في خطأ فادح في الحسابات أن يعلموا أن المقاومة اليوم بأكملها تشكل جبهة واحدة وأن ساحاتها موحّدةعاجل: قاآني: بعد رسالة القائد الأعلى إذا واصلت أمريكا سلوكها القائم على المقامرة في الحرب فإن جبهة المقاومة الراسخة من خلال الحسابات الذكية على مستوى السطح والعمق معا ستكون قادرة على توجيه ضربات أساسية إلى أمريكاعاجل: مدفعية العدو الاسرائيلي تعتدي على منطقتي السلاطين والعطاطرة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمالي غارات “العدوان” السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن 4,136 غارة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

لا أثر له على الرادار.. طيارون يرصدون جسما معدنيا على شكل كبسولة دواء فوق أوهايو

ووفقا لتقرير المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة (NUFORC) نشر في 26 أكتوبر، فقد تم تسجيل الحادث في 16 أغسطس الماضي.

100%

ووفقا لتقرير المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة (NUFORC) نشر في 26 أكتوبر، فقد تم تسجيل الحادث في 16 أغسطس الماضي.

ووصف الطيار، الذي عُرّف بالحرف “J”، الجسم بأنه فضي الشكل يشبه كبسولة الدواء، وذو سطح عاكس كما المعدن المصقول. وخلال تحقيقات لاحقة، أكد أن الطاقم لم ير أي طائرة أخرى على نظام التحذير من الاصطدام أو تطبيق تتبع الرحلات.

ورجح الطيار أن الجسم ربما خرج من سحب رعدية كان يحلق بالقرب منها، مشيرا إلى أن طائرتهم واجهت تجمد المحركات واضطرابا معتدلا عند دخولها السحب.


لا أثر له على الرادار.. طيارون يرصدون جسما معدنيا على شكل كبسولة دواء فوق أوهايو

وأوضح المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة أن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لم ترصد أي جسم على الرادار ولم تجد تطابقا في قواعد بياناتها مع عمليات إطلاق بالونات مخططة.

وفي تحليله، أشار الطيار إلى أن الجسم كان يحلق على ارتفاع نحو 43 ألف قدم (نحو 13.1 ألف متر)، يتحرك في الاتجاه المعاكس مارا إلى يسارهم. وعلى الرغم من التكهنات بأنه قد يكون بالون طقس، فإن شكله المنتظم ولمعانه الشديد دفعه لتشكيك هذا التفسير.

واستمرت الواقعة لمدة دقيقتين، ورغم أن الطائرة كانت تحلق بسرعة نحو 610 كم في الساعة، تمكن الطيار من التقاط صورة للجسم بعد تجاوزهم له، حيث قدر بأنه كان على بعد نحو 7 أميال (11 كم) من الطائرة. وبعد التواصل مع مراقبي الحركة الجوية، أكدوا عدم وجود أية خطورة في المنطقة.

وانتقد بن هانسن، المحقق في المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة، عدم إحالة إدارة الطيران الفيدرالية المشاهدة إلى وكالات أخرى لتحقيق مواز، معتبرا أن مخاطر الطيران المحتملة تستحق تدقيقا أوسع. وأضاف أنه حتى لو ثبت أن الجسم بالون، فإن وجوده في مجال جوي خاضع للرقابة يثير مخاوف سلامة، إذ قد يلحق بطائرة تسير بمئات الكيلومترات في الساعة أضرارا جسيمة عند الاصطدام، كما أن بالونات مراقبة مجهولة قد تشكل تهديدا للأمن القومي.