من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وسائل اعلام سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابين من بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة بعد توغلها في المنطقة مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنفيذية العميد علي رضا شيخ: الجيش على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديد تسنيم: وزيرا الخارجية الإيراني واللبناني أجريا مباحثات على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ببغداد تناولت أهم القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية فضلا عن التطورات الإقليمية رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض يستقبل وزير الخارجية التركي ويبحثان تعزيز التعاون في الملفات الأمنية المشتركة بين البلدين عراقجي: لا تستطيع أي دولة تحقيق أمن مستدام على حساب أمن الآخرين والخيار أمامنا واضح إما أن نبني الأمن معاً أو نتحمل انعدام الأمن معاً وزارة الاتصالات اليمنية: ندين بشدة الاستهداف المستمر والمتعمّد من طيران العدو السعودي لمحطات وأبراج وشبكات الاتصالات في مختلف المحافظات الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة نفط عملاقة ثانية اليوم بعد اصطدامها بلغم أثناء عبورها من مسار مخالف بهرمز بعدما أطفأت أجهزة التتبع بتحريض من الجيش الأمريكي الوزير بيرم: المقاومة فكرة لا تموت ولبنان الذي نريده متعدد لا بلون واحد
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

لبنان.. عون يطلب توسيع التحقيقات وحزب الله يرفض التخلي عن “شاحنة ضهر البيدر”

وذكرت الصحيفة أن النائب العام التمييزي رامي الحاج بادر، بعد طلب عون التوسع بالتحقيق، إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية لتوقيف رئيس لجنة…

وذكرت الصحيفة أن النائب العام التمييزي رامي الحاج بادر، بعد طلب عون التوسع بالتحقيق، إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية لتوقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بالشحنة ومسؤوليتهما عنها، بهدف معرفة هوية المسؤولين الآخرين.

غير أن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي نفى وجود استنابات قضائية بحق أي شخص من حزب الله، قائلا: “أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة.. لا استنابات قضائية بحق أحد من الحزب”.

وكانت قوى الأمن الداخلي أوقفت الشاحنة في 5 أكتوبر/تشرين الأول عند حاجز ضهر البيدر، وضبطت داخلها ما بين 500 و1000 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار، من بينها مادة “سي-4″، إلى جانب مسامير وكرات معدنية.

وكان حزب الله قد تبنى الشحنة علنا عبر النائب حسن فضل الله، مؤكدا أن المواد مخصصة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وطالبا بالإفراج عن الموقوفين واستعادة الشاحنة والمواد المضبوطة.

وفي المقابل، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن السلطات لن تتهاون مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، فيما طلب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من عون محاسبة المسؤولين عن نقل وتمويل المتفجرات، ورفض إعادتها إلى حزب الله.

وقد أعادت الحادثة إلى أذهان اللبنانيين أحداثا سابقة مثل انقلاب شاحنة الأسلحة التابعة للحزب في بلدة “الكحالة” عام 2023، ما أثار مخاوف أمنية، وأضاف مادة جديدة للانقسام السياسي في لبنان.

المصدر: الأخبار+ النشرة + RT