من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة شهاب: سلسلة غارات جوية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من طائرات “كواد كابتر” وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع وكالة شهاب: رائحة البارود تنتشر بين منازل المواطنين شرق مدينة غزة، بفعل الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت المنطقة جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة جيش الاحتلال ينفذ سلسلة عمليات نسف ضخمة شرق مدينة غزة طيران الاحتلال يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة الخارجية المصرية: اعتبار مستشار سفارة إثيوبيا بالقاهرة غير مرغوب فيه وإمهاله 48 ساعة للمغادرة كمعاملة بالمثل مفوضية الاتحاد الإفريقي: نتابع بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
العرب والعالم

مؤسسات عربية وإسلامية تدعو 25 زعيمًا للتحرك لحماية المسجد الأقصى

وجّهت 14 مؤسسة وهيئة عربية وإسلامية رسائل إلى 25 زعيمًا من قادة الدول العربية والإسلامية، دعتهم فيها إلى التحرك العاجل وتوظيف أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية لوقف الاعتداءات “الإسرائيلية” على المسجد الأقصى وحماية هويته الإسلامية.

وجاءت الرسائل عقب مشاركة هذه المؤسسات والهيئات في “اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان”، الذي عُقد في 26 أيلول/سبتمبر عبر منصة “زوم”، بتنظيم من مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين.

وحذّرت الجهات المرسلة من أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة خطيرة في ظل محاولات حكومة الاحتلال ومنظمات “الهيكل” وشرطة الاحتلال فرض مزيد من السيطرة “الإسرائيلية” على المسجد وتغيير هويته الإسلامية.

وأشارت إلى أربعة مسارات تستهدف تغيير واقع الأقصى، تتمثل في فرض التقسيم الزماني من خلال تخصيص أوقات وأيام لليهود وأخرى للمسلمين، ومحاولات فرض التقسيم المكاني عبر السيطرة على أجزاء من مساحة المسجد، إضافة إلى أداء الطقوس اليهودية العلنية والجماعية داخله، وتقويض دور الأوقاف الإسلامية وإحلال إدارة تابعة للاحتلال مكانها للتحكم بشؤون المسجد.

ووصفت المؤسسات هذه السياسات بأنها تهدف إلى إحلال هوية يهودية مكان الهوية الإسلامية للمسجد، محذرةً من استغلال الأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الاعتداءات على الأقصى والمصلين والمرابطين فيه.

وطالبت المؤسسات قادة الدول العربية والإسلامية باستخدام مختلف أدوات الضغط المتاحة، والتنسيق فيما بينهم لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للمسجد الأقصى، إلى جانب دعم الفلسطينيين المدافعين عن حرمته.

وكان اللقاء الذي عُقد في 26 أيلول/سبتمبر قد بحث المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى وسبل التحرك لنصرته، فيما تقرر خلاله إطلاق حملة مشتركة بين عدد من المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية لنصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه، في ظل تصاعد الاعتداءات “الإسرائيلية” عليه.