📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

مستقلون من أجل لبنان: مبادرة “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب” تؤسس لمناخ عام يعزز الوحدة الوطنية في لبنان

قدت لجنة المتابعة في لقاء “مستقلون من أجل لبنان” اجتماعاً قيّمت فيه نتائج “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب”، فرحبت بما صدر خلاله من مواقف حيال…

100%
عقدت لجنة المتابعة في لقاء “مستقلون من أجل لبنان” اجتماعاً قيّمت فيه نتائج “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب”، فرحبت بما صدر خلاله من مواقف حيال قضية الجنوب، عن أساقفة الكنائس الشرقية والشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والفكرية والثقافية والدينية الذين شاركوا فيه جميعاً بلا استثناء. كما رحبت خصوصاً بموقف البطريرك بشارة الراعي الذي اعتبر قضية الجنوب قضيةً مسيحية وأولوية وطنية وبوصلة للشراكة المسيحية ـ الإسلامية ونبراساً للتضامن ما بين مختلف المكونات اللبنانية.

ورأت اللجنة أن هذه المبادرة ـ مبادرة “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب” ـ تؤسس لمناخ عام يعزز الوحدة الوطنية في لبنان، ويمنع استغلال المسيحيين في مشاريع تقسيمية تخدم الاحتلال الإسرائيلي. كما توقفت عند بعض التوصيات التي صدرت عن المبادرة المسيحية تلك، وانتهت إلى صياغتها في مذكرة ـ اعلان تضمنت التالي:

أولاً، التضامن مع الجنوب والجنوبيين ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيليين وتبني قضية الجنوب باعتبارها قضية وطنية لها الأولوية؛

ثانياً، اعتبار الجنوب والشريط الحدودي المحتل، وصولاً الى جبل الشيخ، أرضاً مسيحية تاريخية مقدسة، حيث قانا الجليل التي فيها كان تحقيق السيد المسيح لأعجوبته الأولى، وحيث صيدا ومحيطها ومغدوشة التي انطلاقاً منها جميعاً كانت بداية نشر الإنجيل المقدس، وحيث، إلى ذلك، كان تجلي الفادي أمام تلاميذه عند سفوح حرمون، الجبل المقدس؛

ثالثاً، الدعوة الى إطلاق يقظة مسيحية تواجه السردية الإسرائيلية التي تدعي زوراً وبهتاناً أن منطقة الجنوب حتى نهر الليطاني جزء من الدولة اليهودية التوراتية، بل والتمسك بكيان لبنان الكبير الذي به، بكامل مساحته البالغة 10452 كلم مربع، وليس بأي جزء منه فحسب، إنما كانت مطالبة البطريرك الحويك، البطريرك المؤسس له، الذي احتفلت الكنيسة الكاثوليكية الجامعة والكنيسة المارونية ومعهما عموم اللبنانيين،  في 25 تموز المنصرم، بإعلانه طوباوياً على طريق التقديس؛

رابعاً، تنظيم حملة شعبية ودبلوماسية دولية لدعم قضية الجنوب، هدفها العمل على تحرير أرضه من الاحتلال بلا قيد ولا شرط، تطبيقاً للقرارين الأمميين حاملي الرقمين 425 و1701، ومطالبة الحكومة اللبنانية، ومعها الدول الشقيقة والصديقة، بتحمل مسؤولياتها الوطنية حياله كجزء من الوطن عزيزٍ محتلٍ ومغتصب ومدمر ومنكوب، وحيال أبنائه وبناته المهجرين في أرضهم، فضلاً عن الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.