من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الدفاع والامن

مصر تخطط لاستبدال مقاتلات إف-16 القديمة.. فما الطائرة البديلة؟

موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: تخطط مصر لتنفيذ عملية تحديث شاملة لأسطول مقاتلاتها. وبالإضافة إلى التعاقد على 24 مقاتلة رافال إضافية من…

موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: تخطط مصر لتنفيذ عملية تحديث شاملة لأسطول مقاتلاتها. وبالإضافة إلى التعاقد على 24 مقاتلة رافال إضافية من فرنسا، أفادت تقارير بأن القاهرة تسعى أيضًا إلى الحصول على مقاتلات “إف-16 بلوك 70” جديدة من الولايات المتحدة، بهدف استبدال جزء من أسطولها الأقدم من مقاتلات إف-16.

تشغل مصر ما بين 220 و240 مقاتلة إف-16 تقريبًا، من بينها 129 طائرة من النسخ الأقدم بلوك 15 وبلوك 32 وبلوك 40، والتي صُنعت خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وبحسب التقارير، فقد وصلت هذه الطائرات إلى نهاية عمرها التشغيلي المخطط، ولذلك يُقال إن مصر طلبت من الولايات المتحدة شراء مقاتلات “إف-16 بلوك 70” وهي النسخة الأحدث من طائرة إف-16.

وتشير التقارير إلى أن الطلب السري قُدم خلال معرض العلمين الجوي 2026، وأن الخطة تتضمن الحصول على طائرات جديدة من خط الإنتاج، مجهزة بإلكترونيات طيران حديثة ورادار AN/APG-83 AESA.

في حال إتمام صفقة إف-16 بلوك 70، فإن مصر لن تكتفي بتعزيز أسطولها بمقاتلات جديدة، بل ستتجه أيضًا إلى إحلال بعض أقدم طائراتها واستبدالها بهذه النسخة الأكثر تطورًا وتحديثًا.

ومن أبرز تجهيزات الطائرة رادار AN/APG-83 AESA ، إلى جانب قمرة قيادة رقمية متطورة، ما يعني أن القوات الجوية المصرية ستواصل تشغيل أجيال ونسخ مختلفة من مقاتلات إف-16 ضمن أسطولها الكبير.

وبحسب تقارير، لم تُسجل حتى الآن أي معارضة إسرائيلية معلنة تجاه خطط مصر لتحديث أسطولها من مقاتلات إف-16، بما في ذلك التوجه المحتمل للحصول على مقاتلات إف-16 بلوك 70 الجديدة.

24 مقاتلة رافال إضافية بالتوازي

لا تمثل صفقة إف-16 المشروع الوحيد الهادف إلى تحديث القوات الجوية المصرية، إذ أفادت تقارير بأن القاهرة طرحت أيضًا مناقصة، أو طلب تقديم عروض، على شركة داسو للطيران الفرنسية للحصول على 24 مقاتلة رافال إضافية.

ومن شأن صفقة رافال الإضافية أن توسع أسطول مصر الحالي، الذي يضم نحو 54 مقاتلة رافال، إلى جانب نحو 220 إلى 240 مقاتلة إف-16، وأكثر من 40 مقاتلة ميغ-29إم/إم2 روسية الصنع. وبذلك ستواصل القاهرة سياسة تنويع مصادر مقاتلات سلاح الجو المصري بين الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

ويختلف هدف الصفقتين؛ إذ تستهدف مقاتلات إف-16 الجديدة إحلال الطائرات الأقدم ضمن الأسطول الأمريكي لدى مصر، في حين ستعمل صفقة رافال الإضافية على توسيع أسطول المقاتلات الفرنسية في القوات الجوية المصرية وتعزيز حضوره ضمن مزيج الطائرات القتالية.