ووقع الحادث في 15 أكتوبر بالقرب من قرية هولوشنيتسا في مقاطعة سوروكا بمولدوفا.
وتم نقل حرس الحدود الأوكرانيين المحتجزين إلى مراكز الشرطة، وتم فتح تحقيق جنائي ضدهم.
ويأتي هذا الحادث في ظل أزمة نقص حادة في صفوف القوات الأوكرانية، حيث تواجه السلطات صعوبات في تجنيد المجندين، وسط احتجاجات متصاعدة وفيديوهات متداولة تُظهر عمليات تجنيد قسري وعنف من قبل موظفي مكاتب التجنيد العسكري، الذين يُوقفون الرجال في الشوارع ويستخدمون القوة ضدهم.
في المقابل، يحاول الرجال في سن الخدمة العسكرية بكل الوسائل التهرب من التجنيد، سواء عبر الفرار غير القانوني من البلاد، أو الاختباء في المنازل وتجنب الخروج إلى الشوارع.






