من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: تفجير إسرائيلي عند اطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان مراسل المنار: تفجير إسرائيلي في بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان وحدة العمل النسائي في حزب الله: ندين بشدة المُمارسات التعسفيّة والإقصائيّة التي تتعرّض لها النساء والفتيات المحجّبات في آذربيجان من إجراءات تقييديّة وممارسات تمييزيّة تستهدف هويّتهن الدينيّة وحدة العمل النسائي في حزب الله: نستكر بشدة التعديلات المُفاجئة على الزّي المدرسيّ في المدارس الحكوميّة في آذربيجان ومنع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقّهن في التعلّم والتّعليم “رويترز”: بورصات الخليج تختتم تعاملاتها على انخفاض بعد تهديد القوات المسلحة اليمنية بشن مزيد من الضربات على السعودية رئاسة الوزراء: الرئيس نواف سلام استقبل في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مصدر عسكري لوكالة “سبأ”: استهداف مقر عمليات حربية يُديرها ضباط سعوديون في قصر المعاشيق بعدن ومخازن أسلحة تابعة لهم القوات المسلحة اليمنية: منذ بداية استئناف العمليات العدوانية والتصعيد شن السعودي أكثر من 2350 غارة جوية وصاروخاً
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

مواد كيميائية في الأسنان اللبنية تثير تساؤلات حول علاقتها بالتوحد

ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات بشأن علاقة محتملة بين التعرض لهذه المواد خلال مراحل النمو المبكرة والاضطراب، دون إثبات أنها تسببه. واعتمدت الدراسة على تحليل…

ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات بشأن علاقة محتملة بين التعرض لهذه المواد خلال مراحل النمو المبكرة والاضطراب، دون إثبات أنها تسببه.

واعتمدت الدراسة على تحليل الأسنان اللبنية لأنها تحتفظ بآثار التعرض للمواد الكيميائية لفترات طويلة، بخلاف الدم والبول.

كيف أجريت الدراسة؟

حلل الباحثون أسنانا لبنية تبرعت بها عائلات 38 طفلا، بينهم 22 مصابا بالتوحد و16 غير مصابين، بحثا عن آثار مواد كيميائية تدخل في صناعة منتجات يومية مثل البلاستيك والمبيدات والعطور ومثبطات اللهب.

وأظهر التحليل وجود أكثر من 300 مادة كيميائية في العينات في المتوسط. وعند التركيز على 60 مركبا ظهرت لدى نصف الأطفال على الأقل، وجد الباحثون أن 39 منها تندرج ضمن فئات تشمل مواد سامة للنمو أو الجهاز التناسلي، أو مركبات قد تعطل عمل الغدد الصماء.

وسجلت 95% من هذه المركبات تركيزات أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد، ومن أبرز النتائج ارتفاع تركيز مادة “بنزيل بنزوات” بنسبة 722% لدى المصابين بالتوحد. وتُستخدم هذه المادة في بعض منتجات العناية الشخصية والمضافات الغذائية وعلاجات القمل والجرب.

ما المواد التي رصدتها الدراسة؟

شملت المركبات ذات المستويات الأعلى لدى المصابين بالتوحد:

– إسترات الفوسفات العضوية.
– الفثالات.
– أحماض البنزويك وإستراتها.
– الفينيل بروبانات والساليسيلات.
– الإيثرات والكيتونات العطرية.
– الكابرولاكتام.

ورصد الباحثون أيضا 11 مركبا سبق أن أشارت تقارير إلى إمكانية انتقالها من زجاجات الرضاعة، إضافة إلى مواد مرتبطة بمنتجات الأطفال وتغليف الأغذية وأنابيب المياه وبعض المفروشات المنزلية.

هل تسبب هذه المواد التوحد؟

لا تثبت النتائج أن المواد المكتشفة تسبب التوحد، إذ إن الدراسة أولية وشملت عددا محدودا من الأطفال، كما أن الارتباط الإحصائي لا يعني بالضرورة علاقة سببية.

ويرى الباحثون أن النتائج تستدعي مزيدا من البحث، خصوصا أن بعض المواد قد تؤثر في الدماغ والكبد والميتوكوندريا.

وتتيح الأسنان اللبنية تتبع التعرض للمواد الكيميائية منذ الحمل وحتى السنوات الأولى، ما يساعد على فهم توقيت التعرض ومدته بدقة أكبر.

ودعا الباحثون إلى دراسات أوسع للتحقق من طبيعة العلاقة بين التعرض لهذه المواد والتوحد، وتحديد آثارها المحتملة خلال مراحل النمو الحساسة، مع التشديد على أهمية الحد من التعرض للمواد الكيميائية التي قد تشكل خطرا على الصحة، خصوصا لدى الحوامل والأطفال الصغار، كإجراء احترازي حتى توافر أدلة أكثر حسما.

نشرت الدراسة في مجلة “Neurotoxicology and Teratology”.

المصدر: ساينس ألرت