📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: 4 شهداء بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة في قصف سعودي استهدف منزل مواطن في منطقة عَصِر في صنعاء ظهر اليومعاجل: القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات سعودية في معسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن والتي يشرف عليها ضباط سعوديون بقيادة عميد ركن بدر صلاح الحربي بهدف الاعتداء على أبناء الشعب اليمني وقواته المسلحةالمتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي: سنردّ بأضعاف على أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان صغيراًالعميد محبي: تهويل العدو وتهديداته طابعها إعلامي وهو يعلم أنّ الظروف الراهنة لا تتيح له تنفيذ عمليات مؤثرة وأنه لن يحقق أهدافهبيان مهم للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي، في تمام الساعة السابعة مساءًوسائل اعلام يمنية: 3 شهداء بينهم امرأتان وفقدان 4 أطفال تحت الأنقاض في حصيلة أولية لقصف طيران العدوان السعودي منزلا في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدةعاجل: المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداعاجل: وسائل إعلام يمنية: 8 شهداء بينهم 6 نساء وطفلة وأكثر من 10 جرحى إثر غارات سعودية على سكن عمال مصنع اسمنت في مديرية همدان بصنعاء
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

هل يمكن أن يكون خفض ضغط الدم المرتفع أمرًا بسيطًا مثل تحفيز أذنك؟

يمكن لجهاز صغير يرسل نبضات كهربائية لطيفة عبر الأذن أن يقدم طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم العنيد. وفي تجربة سريرية أجراها باحثون في…

100%

يمكن لجهاز صغير يرسل نبضات كهربائية لطيفة عبر الأذن أن يقدم طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم العنيد. وفي تجربة سريرية أجراها باحثون في جامعة كوين ماري في لندن، أثبتت هذه التكنولوجيا أنها آمنة وجيدة التحمل وعملية للمرضى لاستخدامها في المنزل.

على الرغم من أن العلاج لم يخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ مقارنة بجهاز الدواء الوهمي لدى جميع المشاركين، إلا أن الباحثين لاحظوا نتائج مشجعة لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد. تشير النتائج إلى أن تحفيز الأعصاب في الأذن يمكن أن يساعد في النهاية بعض الأشخاص الذين يظل ضغط دمهم مرتفعًا على الرغم من تناول الدواء.

تأتي النتائج من تجربة SCRATCH-HTN ، التي تم نشرها في ارتفاع ضغط الدم، مجلة جمعية القلب الأمريكية. يؤكد الباحثون على أن هناك حاجة لدراسات أكبر لتحديد ما إذا كان هذا النهج يمكن أن يوفر فوائد ذات معنى وأي المرضى قد يستجيبون بشكل أفضل.

كيف يمكن لتحفيز عصب الأذن أن يخفض ضغط الدم؟

يستخدم العلاج التجريبي تقنية تسمى التعديل العصبي اللاإرادي عبر الجلد (tAN)، والتي تهدف إلى التأثير على الجهاز العصبي اللاإرادي. تتحكم هذه الشبكة من الأعصاب تلقائيًا في وظائف الجسم الأساسية، بما في ذلك معدل ضربات القلب والهضم وضغط الدم.

ومن خلال توصيل إشارات كهربائية خفيفة إلى الأعصاب في الأذن، يأمل الباحثون في التأثير على آليات الجسم الطبيعية لتنظيم ضغط الدم دون الحاجة إلى إجراء جراحي.

يستخدم الجهاز المحمول، الذي طورته شركة Afferent Medical Solutions ، مشبكين صغيرين موضوعين على الزنمة، وهي السديلة الصغيرة من الغضروف الموجودة أمام قناة الأذن مباشرة. توفر هذه المقاطع تحفيزًا كهربائيًا لطيفًا، مما يسمح للمرضى بإدارة العلاج بأنفسهم دون زيارة العيادة.

تم إجراء تجربة سريرية على الجهاز على 63 مريضًا

شملت التجربة السريرية، التي مولها المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR)، 63 شخصًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. وكان جميع المشاركين يتناولون بالفعل دواءً واحدًا على الأقل لخفض ضغط الدم، لكن قراءاتهم ظلت أعلى من المستويات الموصى بها.

قام الباحثون بتقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين. تلقى أحدهما تحفيزًا عصبيًا نشطًا، بينما استخدم الآخر جهازًا زائفًا مصممًا ليكون بمثابة مقارنة. وقد ساعد هذا النهج الباحثين على تقييم ما إذا كان التحفيز الكهربائي قد أنتج فوائد تتجاوز تلك المرتبطة باستخدام الجهاز نفسه.

استخدم المشاركون أجهزتهم المخصصة لمدة 30 دقيقة يوميًا خلال الأسبوعين الأولين. وفي الأسابيع العشرة التالية، خفضوا جلساتهم إلى مرة واحدة في الأسبوع.

وأظهرت النتائج أن العلاج كان آمنًا ومريحًا بشكل عام للمشاركين. واتبع معظمهم أيضًا الجدول الزمني المحدد، مما يشير إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تكون عملية للاستخدام المنتظم في المنزل.

ومع ذلك، عندما قارن الباحثون تغيرات ضغط الدم بين جميع أفراد الدراسة، لم يجدوا فرقًا ذو دلالة إحصائية بين المرضى الذين يتلقون التحفيز النشط وأولئك الذين يستخدمون الجهاز الوهمي.

نتائج واعدة لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد

على الرغم من عدم وجود فائدة عامة كبيرة، حدد الباحثون نتيجة محتملة مهمة بين المشاركين الذين دخلوا التجربة وهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد.

كشف تحليل مجموعة فرعية محددة مسبقًا، مما يعني أن الباحثين خططوا لهذه المقارنة قبل فحص النتائج، عن انخفاض أكبر في ضغط الدم بين هؤلاء المرضى عندما تلقوا تحفيزًا عصبيًا نشطًا بدلاً من العلاج الزائف.

تثير هذه النتيجة احتمالية أن تعمل هذه التقنية بشكل أفضل مع الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم الذي يصعب التحكم فيه بشكل خاص. ومع ذلك، كانت التجربة صغيرة نسبيًا، وتتطلب نتائج المجموعة الفرعية تأكيدًا في دراسات أكبر قبل استخلاص أي استنتاجات حول فعاليتها.

وقال الدكتور أجاي جوبتا، كبير الباحثين والقارئ السريري في جامعة كوين ماري بلندن والطبيب الاستشاري في مؤسسة بارتس هيلث إن إتش إس ترست:

“هذه تقنية مثيرة ومقبولة للغاية من قبل المرضى ويمكن أن توفر في النهاية حلاً رخيصًا وقابلاً للتطوير للملايين. على الرغم من أن التجربة لم تحقق أهمية عبر المجموعة الواسعة غير المختارة، إلا أن أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد أظهروا انخفاضًا واضحًا في ضغط الدم في المجموعة النشطة مقارنة بالمجموعة الزائفة.

“باعتبارها الدراسة الأولى والأكثر شمولاً من نوعها، فإن هذا يشير إلى اتجاهات بحثية جديدة مهمة يمكن أن تساعدنا على فهم ما إذا كان التعديل العصبي غير الجراحي يمكن أن يفيد مجموعات معينة من المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.”

خيار جديد محتمل لضغط الدم الذي يصعب التحكم فيه

يعد ارتفاع ضغط الدم، المعروف أيضًا باسم ارتفاع ضغط الدم، مساهمًا رئيسيًا في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. فهو يضع ضغطًا إضافيًا على الأوعية الدموية والقلب، مما قد يتسبب في أضرار جسيمة بمرور الوقت.

على الرغم من أن الأدوية تساعد العديد من المرضى على إدارة حالتهم، إلا أن عددًا كبيرًا منهم يستمر في الحصول على قراءات لضغط الدم أعلى من الأهداف الموصى بها حتى أثناء تلقي العلاج.

وقد شجع هذا التحدي المستمر العلماء على استكشاف أساليب إضافية يمكن أن تكمل العلاجات الحالية.

يعد تحفيز عصب الأذن أحد هذه الاحتمالات. نظرًا لأن الجهاز صغير الحجم، ولا يتطلب عملية جراحية، ويمكن استخدامه في المنزل، فقد يوفر خيارًا مناسبًا إذا أثبتت الأبحاث المستقبلية أنه يخفض ضغط الدم بشكل موثوق لدى بعض المرضى.

وفي الوقت الحالي، تمثل النتائج خطوة مبكرة وليست دليلاً على علاج جديد فعال. ويقول الباحثون إن التجارب السريرية الأكبر ستكون ضرورية لتأكيد النتائج المشجعة لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد وتحديد المجموعات، إن وجدت، التي يمكن أن تستفيد أكثر من هذا النهج.