واكتشف طاقم الطائرة تلك الواقعة بعد إخلاء الطائرة، ووثق أحد أفراد الطاقم وجود مكان الشاشة فارغا في ظهر المقعد، متسائلا: “في نهاية الرحلة قد تكتشف أن راكبا نسي أغراضه أو شيئا يخصه، لكن نكتشف إن راكبا شال الشاشة؟! كيف خلعها؟! الله أعلم”.
وأظهر المقطع المصور الشاشة وقد نزعت بالكامل من مكانها، على ما يبدو أن الراكب تمكن من خلعها قبل مغادرته الطائرة دون أن يكتشف أفراد الطاقم فعلته المشينة.
ولم يتضح ما إذا كان الراكب تمكن فعلا من الاحتفاظ بالشاشة أو ما هي الإجراءات التي اتخذت بعد ذلك.
وأثارت الواقعة استغراب المتابعين، خصوصا أن كل راكب يجلس في مقعد محدد يمكن الرجوع إلى بيانات الرحلة والمقعد لمعرفة من كان يجلس في المكان الذي تعرض للسرقة، فيما يعتقد آخرون أن الراكب على الأرجح ربما تنبه لذلك وسرق شاشة مقعد آخر لا يخصه.
