وأضاف سلات: “باقي محطات التوليد تأثرت بانقطاع إمدادات الغاز نتيجة الانفجار، وستبدأ الفرق المختصة عمليات الكشف الفني الشامل عليها، لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالتجهيزات والتأكد من سلامة التوربينات والمجموعات ومختلف مكونات المحطات”.
وأشار سلات إلى أنه “بناء على نتائج الكشف، سيتم تحديد الأعمال الفنية المطلوبة ومرحلة إعادة تأهيل الأضرار، تمهيدا لإعادة المحطات إلى الخدمة تباعا وفق جاهزيتها الفنية”.
وأكد أن “تداعيات انفجار خط الغاز في محطة تشرين لم تعد محصورة بقطاع الكهرباء، بل امتدت إلى محطات ضخ وتصفية مياه الشرب”.
وختم سلات قائلا: “كوادر وزارة الطاقة في قطاعات الكهرباء والنفط والمياه بدأت العمل منذ اللحظات الأولى، وسنصل الليل بالنهار لإعادة الخدمات إلى أهلنا وإعادة ما توقف إلى العمل، أيا كانت التحديات”.





