وقال يوركانس، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 1990 و1992، إن لاتفيا “تفهم الشعب الروسي”، ولذلك يمكنها أن تصبح وسيطا باسم الاتحاد الأوروبي لتسوية الأزمة الأوكرانية. ونقلت صحيفة “NRA” عنه قوله: “نحن نعرف اللغة الروسية ونفهم الشعب الروسي”.

وأضاف الوزير الأسبق أن لاتفيا تستطيع الاستفادة من هذه الميزة وأن تصبح وسيطا موحدا باسم الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن على ريغا أن تتقدم بمبادرة على مستوى الاتحاد الأوروبي “لقيادة الحوار”.
وأشار إلى أن لاتفيا قادرة على تهيئة ظروف تجعل الاتحاد الأوروبي يرغب في “الالتفات نحو روسيا بدلا من الابتعاد عنها والتصادم معها باستمرار”.
وكانت موسكو قد أعلنت مرارا استعدادها لإجراء مفاوضات مع الدول الأوروبية حول الأمن في القارة، بما يراعي مصالح الطرفين.
وبدوره، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن موسكو لا تهتم بهوية المفاوض عن أوروبا والمهم هو موقفه التفاوضي.
وفي 22 أكتوبر، ردا على أسئلة الصحفي بافل زاروبين من قناة “فيستي”، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اتفاقه مع الموقف الأمريكي بأنه عند مناقشة القضايا المتعلقة “بضمان الأمن في المستقبل لكل من أوكرانيا وروسيا، سيكون من الضروري بطبيعة الحال تناول الحديث أيضا للأمن الأوروبي”.
المصدر: RT



