يترأس وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وفداً للمشاركة في اجتماع يضم دول اتفاقية مكة وإيران، يُعقد في العاصمة الإيرانية طهران، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السعودية اليوم الاثنين.
وأوضحت القناة أن الاجتماع يأتي ضمن جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول أعمال الاجتماع أو الأطراف المشاركة فيه.
دول اتفاقية مكة تشجع الحوار الدبلوماسي
ويشارك في الاجتماعات، حسبما أعلن السفير رائد قرملي وكيل وزارة الخارجية السعودية، في حسابه على منصة “إكس”، رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.
ويلتقي ممثلو دول اتفاقية مكة في طهران، بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، والأمين العام لمجلس الأمن القومي محسن رضائي.
وبحسب وكيل وزارة الخارجية السعودي رائد قرملي، فإن تلك الاجتماعات تأتي في إطار “استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف”.
باكستان ودور الوساطة الرئيسي في حرب إيران
وكان رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، قد زار طهران الأسبوع الماضي، والتقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وعدداً من كبار المسؤولين. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، أبلغ المسؤولون الإيرانيون منير بأن استئناف المحادثات مع واشنطن مرهون بتلبية مطالب طهران.
وتؤدي باكستان دوراً رئيسياً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أسهمت جهودها السابقة في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في يونيو الماضي، قبل أن ينهار بعد أسابيع مع تجدد الضربات المتبادلة بين البلدين.
وكان وزراء من دول اتفاقية مكة قد عقدوا اجتماعاً طارئاً في الرياض مطلع الشهر الجاري، اتفقوا خلاله على ضمان سرعة نشر القوات والقدرات العسكرية في السعودية.