من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

يت القدس تصعيد حوثي واسع: اعتراض باليستي في الخرج وارتفاع ضحايا هجوم مطار الرياض إلى 12 قتيلاً

اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه محافظة الخرج. وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد تركي المالكي أن القوات تمكنت من تحييد التهديد…

اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه محافظة الخرج. وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد تركي المالكي أن القوات تمكنت من تحييد التهديد قبل وصوله إلى هدفه، مشدداً على استمرار الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية.

وفي تطور ميداني متصل، كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية عن حصيلة دامية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض عصر السبت. وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الهجوم أسفر عن استشهاد 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في مستشفيات العاصمة، مع وجود حالات وصفت بالحرجة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات السعودية، فإن ضحايا الهجوم على مطار الرياض ينتمون لجنسيات متعددة، حيث شملت قائمة الوفيات أربعة مواطنين سعوديين، ومقيمين من بنغلاديش ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، بالإضافة إلى مواطن أمريكي. ويعكس هذا التنوع في الضحايا طبيعة الاستهداف العشوائي للمنشآت المدنية الدولية التي تخدم المسافرين من مختلف أنحاء العالم.

وعلى صعيد الجبهة الشرقية للمملكة، أفادت مصادر مسؤولة بسقوط مقذوف معادٍ في المحيط الخارجي لمطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام يوم السبت. ولم تسجل السلطات أي إصابات بشرية في هذا الحادث، إلا أن الهجوم تزامن مع موجة تصعيد واسعة النطاق يشنها الحوثيون ضد المنشآت الحيوية والمطارات السعودية، مما أثار تنديداً دولياً واسعاً بهذه الممارسات.

وفي سياق التحركات الدفاعية الإقليمية، أكدت الحكومة الباكستانية التزامها بمساندة المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة. وأعلنت إسلام آباد عن نشر وحدات من قواتها المسلحة داخل الأراضي السعودية لتنفيذ مهام دفاعية محددة، مع التأكيد على أن هذه القوات لن تشارك في عمليات خارج الحدود، بل يقتصر دورها على تعزيز المنظومة الدفاعية للمملكة.

وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق منذ أيام، حيث كثف الحوثيون من استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لاستهداف العمق السعودي. وتأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهات الميدانية داخل الأراضي اليمنية، مما يضع الجهود الدولية الرامية للتهدئة أمام تحديات كبيرة في ظل استمرار استهداف الأعيان المدنية والمطارات الدولية.

من جانبها، أكدت الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية أنها تجري حالياً حصراً شاملاً للأضرار المادية التي لحقت بمرافق مطار الملك خالد الدولي نتيجة الاعتداء الأخير. وشددت السلطات على أن الحركة الجوية تسير وفق الجداول المحددة مع اتخاذ أعلى تدابير السلامة والأمن لضمان حماية المسافرين والعاملين في كافة المطارات السعودية.