من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الطيران الحربي الإسرائيلي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح جنوب لبنان على علوّ منخفض سوريا: قوة إسرائيلية مؤلفة من 6 سيارات تتوغل في قرية عين زيوان في ريف القنيطرة وتجري عمليات تفتيش لعدد من المنازل بقائي: جرى توضيح ملاحظات وشروط إيران لإنهاء الحرب المفروضة على جميع الجبهات وإعادة الأمن لمنطقة الخليج ومضيق هرمز بصورة صريحة وحازمة وسيُقدَّم الرد اللازم على مقترحات الطرف المقابل عبر الوسطاء بقائي: اتفاق إيران وعُمان على الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة ذهابًا وإيابًا في مضيق هرمز والتفاهم بشأن كيفية عرض الموضوع على مستوى المرجع الدولي المعني ومن المقرر أن يتم ذلك قريبا بقائي: إيران تواصل جهودها لتعزيز الثقة والتفاعل بين دول المنطقة بقائي: ثبات مدافعي الوطن في ساحتي الدبلوماسية والميدان والعمل جنبًا إلى جنب للدفاع عن كيان إيران وتأمين مصالحها وأمنها القومي بقائي: إيران بالتشاور مع سلطنة عُمان باعتبارها دولة ساحلية أخرى على مضيق هرمز لم تدّخر أي جهد لإعادة الأمن إلى المضيق حماس: نؤكد أن مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان هي ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة
الدفاع والامن

خبير صيني: رادار JF-17 يرصد ويقفل على الهدف من 170 كم.. هل تصمد إف-16 أمامها في القتال خارج مدى الرؤية؟

مناورات «اتحاد القوة 2026».. مقاتلات JF-17 وF-16 في مواجهة تكشف فارقاً في القدرات. موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: رغم أن الصين لم…

مناورات «اتحاد القوة 2026».. مقاتلات JF-17 و F-16 في مواجهة تكشف فارقاً في القدرات.

موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: رغم أن الصين لم تشارك بصورة مباشرة في مناورات «قوة الاتحاد 2026»، فإن مقاتلات صينية الصنع دخلت عملياً في مواجهة تدريبية مع مقاتلات أمريكية الصنع، في تطور يلفت الانتباه إلى التحولات الجارية في سوق المقاتلات وأنظمة القتال الجوي.

وأُجريت المناورات خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، بمشاركة تركيا وأذربيجان وأوزبكستان، وشهدت مشاركة مقاتلات JF-17 Block 3 الأذربيجانية، إلى جانب مقاتلات F-16C/D التركية وطائرات سو-25 الأوزبكية.

وتحظى مشاركة مقاتلات JF-17 Block 3 باهتمام خاص، إذ دخلت أذربيجان بها المناورات بعد تسلمها من باكستان، التي تطور وتصنع هذه المقاتلة بالشراكة مع الصين، لتخوض تدريبات جوية إلى جانب مقاتلات إف-16 التركية.

ويرى تشيو شي تشينغ، الضابط السابق في القوات الجوية لجمهورية الصين والخبير العسكري، أن أهمية هذه المناورات تتجاوز مجرد التدريب، لأنها تتيح مقارنة عملية بين مقاتلات تنتمي إلى مدارس تسليح مختلفة، خصوصاً في مجال الرادار والقتال الجوي خارج مدى الرؤية.

وتتمثل إحدى أبرز نقاط القوة في JF-17 Block 3 في تزويدها برادار AESA ، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على اكتشاف وتتبع الأهداف مقارنة بالرادارات الميكانيكية الأقدم.

وبحسب ما أورده تشينغ، فإن الطيارين الأذربيجانيين أشادوا بأداء رادار JF-17 Block 3، واعتبروا أن قدرته على اكتشاف الأهداف من مسافات بعيدة تمثل تحسناً مقارنة بالمقاتلات التي سبق لهم تشغيلها، ومنها إف-16 وميغ-29.

ولا تتوقف المقارنة عند الرادار، إذ إن فعالية المقاتلة في القتال الجوي تعتمد على منظومة متكاملة تشمل المستشعرات، ونظام إدارة المعركة، والحرب الإلكترونية، والاتصال، والصواريخ.

وفي هذا الجانب، تحمل JF-17 Block 3 صاروخ PL-15E للقتال الجوي بعيد المدى، ما يمنحها قدرة على الاشتباك خارج مدى الرؤية. ويشير تشينغ إلى أن الجمع بين رادار AESA وصاروخ بعيد المدى يمكن أن يوفر للمقاتلة فرصة لاكتشاف الهدف والاشتباك معه قبل دخولها في نطاق الأسلحة الأقصر مدى.

JF-17
JF-17

في المقابل، تستخدم بعض طائرات إف-16 التركية من طراز C/D رادار AN/APG-68 الميكانيكي، إلى جانب صواريخ AIM-120 AMRAAM. وقال تشينغ بأن المدى النظري للصاروخ لا يعكس بالضرورة مدى الاشتباك الفعلي، لأن القدرة على الاستفادة من كامل مدى الصاروخ ترتبط بعوامل عديدة، من بينها قدرة الرادار على اكتشاف الهدف وتتبعه، وارتفاع الطائرة، وسرعة الإطلاق، وظروف الاشتباك.

ويطرح ذلك مفهوم القتال خارج مدى الرؤية (BVR)، حيث تصبح القدرة على اكتشاف الخصم وتحديد موقعه وإطلاق الصاروخ وتحديث بياناته عوامل حاسمة قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد.

واستشهد تشينغ بالحرب الجوية بين الهند وباكستان عام 2019، مشيراً إلى أنها أظهرت أهمية القتال خارج مدى الرؤية والصواريخ بعيدة المدى في الحروب الجوية الحديثة.

وأضاف أن هناك شكوكاً حول ما إذا كانت الصين قد تعمدت التقليل من الأرقام المعلنة لأداء صاروخ PL-15. فبينما يُتداول أن المدى المعلن للصاروخ يبلغ نحو 100 كيلومتر، أشار تشينغ إلى تقديرات مرتبطة بالمواجهة الهندية-الباكستانية تفيد بأن مقاتلة JF-17 الباكستانية تمكنت من إسقاط مقاتلة رافال فرنسية الصنع من مسافة تقارب 180 كيلومتراً.

وبناءً على ذلك، شبّه تشينغ الأمر بسيارة يُقال إن سرعتها القصوى تبلغ 100 كيلومتر في الساعة، لكنها قد تصل عملياً إلى 200 كيلومتر في الساعة عند الضغط على دواسة الوقود، في إشارة إلى أن الأداء الفعلي في ظروف القتال قد يختلف عن الأرقام المعلنة.

وتحظى هذه المواجهة باهتمام أذربيجاني، التي تملك بالفعل خبرة تشغيلية مع مقاتلات إف-16 وميغ-29، بينما أصبحت JF-17 Block 3 جزءاً من أسطولها القتالي الحديث.

ويرى تشينغ أن تجربة JF-17 في مواجهة إف-16 التركية قد توفر لباكو مؤشرات إضافية عند تقييم خياراتها المستقبلية، خصوصاً في ظل التقارير التي تحدثت عن اهتمام أذربيجان بمقاتلات J-10C الصينية.

وتختلف J-10C عن JF-17 Block 3 من حيث التصميم والأداء والحمولة، إلا أن القاسم المشترك بينهما يتمثل في الاعتماد على رادارات AESA ومنظومات إلكترونية وصواريخ حديثة، وهو ما يجعل المقارنة أكثر ارتباطاً بالأنظمة الإلكترونية والتسليح من مجرد الخصائص الإيروديناميكية.

ويشير تشينغ إلى أن التفوق في هذه الحالة لا يعني بالضرورة أن إحدى الطائرتين تتفوق بشكل مطلق في السرعة أو المناورة أو الحمولة، بل إن الفارق قد يظهر بصورة أكبر في الرادار، والحرب الإلكترونية، ونظام إدارة النيران، ودمج الأسلحة.

وبحسب تقييمه، فإن J-10C تمتلك في هذه المجالات مستوى أكثر حداثة من بعض نسخ F-16C/D الأقدم، بينما تمثل F-16V حالة مختلفة تماماً، نظراً إلى تحديثها برادار AESA وأنظمة إلكترونية أكثر تطوراً.

المناورات قد تمنح أذربيجان فرصة عملية لمقارنة أداء مقاتلاتها الجديدة مع مقاتلات إف-16 التي تشكل العمود الفقري للقوة الجوية التركية، وهو ما قد يكون أكثر أهمية بالنسبة إلى باكو من أي مقارنة نظرية تجري على الورق.