من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرّض ناقلة لضربات بعدة مقذوفات على بُعد 51 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال في قطر مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف اطراف حداثا ووادي السلوقي والدبشة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على اطراف بلدة حداثا مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على وادي السلوقي ووادي زبقين واطراف المنصوري الخارجية الأميركية: على الأميركيين العلم باحتمال إلغاء رحلات وإغلاق المجال الجوي واضطراب حركة السفر بالسعودية مراسل المنار: الطيران الحربي المعادي اغار مستهدفا الاطراف المتصلة بين برعشيت وعيترون فايننشال تايمز: بسبب القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وصلت أجور القباطنة الراغبين في العمل في المنطقة إلى 100 ألف دولار شهريًا المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل وقت قصير، أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف وهمي تم رصده في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
العلوم و التكنولوجيا

“لا شيء يصعب على الله”.. إيران تعلن إنقاذ القمر الصناعي “بايا” بعد تعرضه للخطر

لكن القصة لم تبدأ من لحظة الإطلاق نفسها، فقبل يوم واحد فقط من الإطلاق، حين كان القمر الصناعي في موقع الإطلاق وعلى البرج وتُجرى…

لكن القصة لم تبدأ من لحظة الإطلاق نفسها، فقبل يوم واحد فقط من الإطلاق، حين كان القمر الصناعي في موقع الإطلاق وعلى البرج وتُجرى الاختبارات الأخيرة، واجه الفريق الإيراني مشكلة فنية، هي وجود ضجيج في نظام القمر الصناعي.

ويروي محرم غياثوند، رئيس المجموعة الفضائية في شركة صناعات الإلكترونيات التابعة لوزارة الدفاع “صا إيران”، هذه الواقعة قائلا: إنه في تلك المرحلة كان هناك خلاف بين المتخصصين حول مصدر الضجيج، إذ احتمل بعضهم أن تكون المشكلة من القمر الصناعي نفسه، واعتبر آخرون أن الكابلات والتجهيزات الأرضية هي سبب هذا الضجيج.

لم يتبق سوى يوم واحد حتى الإطلاق

كان القمر الصناعي في وضع يتطلب فيه أي إجراء فني عليه تنسيقا ودراسات دقيقة. ومع ذلك، وبعد عقد اجتماعات متعددة ومتابعة الفريق الإيراني، أتيحت إمكانية الوصول إلى القمر الصناعي لتنفيذ الاختبارات اللازمة لتحديد مصدر المشكلة.

وقد تم تدارك هذه الأزمة قبل الإطلاق، وانطلق القمر الصناعي إلى الفضاء في الوقت المحدد، لكن التحدي الرئيسي كان لا يزال قائما.

دوران بمعدل 200 درجة في الثانية

بعد إدخال “بايا” إلى المدار، أظهرت البيانات المستلمة أن وضعية استقرار القمر الصناعي ليست كما يجب. كان القمر الصناعي يدور بسرعة عالية جدا، بحيث كان يكمل دورة كاملة في نحو ثانية ونصف الثانية.

وقال غياثوند إن هذا الوضع أثار قلقا جديا بشأن إمكانية السيطرة على المهمة واستمرارها.

وعقد الفريق الفني اجتماعا فوريا، وتمت دراسة سيناريوهات مختلفة لإنقاذ القمر الصناعي، لكن الفريق خلص في النهاية إلى ضرورة تجاوز المسارات المعتادة والتدخل يدويا لتثبيت القمر الصناعي.

ويروي غياثوند أنه في هذه اللحظات قال أحد المتخصصين عبارة أصبحت بمثابة نقطة ارتكاز للفريق: “لا شيء يصعب على الله.”

واستمرت العملية، وجاءت النتيجة على خلاف المخاوف الأولية، إذ نجح الفريق الفني بعد نحو 10 أيام من التدخل في إخراج القمر الصناعي من وضعه الحرج وتثبيته.

“بايا” من مدار الأزمة إلى مدار الخدمة

أُطلق القمر الصناعي “بايا” في يناير من العام الماضي من مطار “فوستوتشني” الروسي إلى جانب قمرين صناعيين إيرانيين آخرين هما “كوثر 2″ و”ظفر 2”.

وبعد تجاوزه الاضطرابات الأولية، وصل “بايا” بعد 10 أيام من الإطلاق إلى وضع مستقر.

لكن تثبيت القمر الصناعي لم يكن نهاية هذه القصة، فقد تم استقبال الصور من “بايا” أيضا قبل الموعد المتوقع، ودخل القمر الصناعي مرحلته التشغيلية.

المصدر: فارس