من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف اطراف حداثا ووادي السلوقي والدبشة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على اطراف بلدة حداثا مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على وادي السلوقي ووادي زبقين واطراف المنصوري الخارجية الأميركية: على الأميركيين العلم باحتمال إلغاء رحلات وإغلاق المجال الجوي واضطراب حركة السفر بالسعودية مراسل المنار: الطيران الحربي المعادي اغار مستهدفا الاطراف المتصلة بين برعشيت وعيترون فايننشال تايمز: بسبب القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وصلت أجور القباطنة الراغبين في العمل في المنطقة إلى 100 ألف دولار شهريًا المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل وقت قصير، أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف وهمي تم رصده في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مراسل المنار: قصف مدفعي معادي يستهدف سهل الماري في جنوب لبنان
اخبار لبنان

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأربعاء 7\10\2026

ثالثُ أعوامِ الطوفانِ، وما استطاعَ الصهيونيُّ أن يُرسيَ بكيانه على برِّ أمانٍ، ولا أن يُغرقَ الحقَّ الفلسطينيَّ في أبحرِ الدماءِ التي سفكَها بمعاونةِ سيِّد…

ثالثُ أعوامِ الطوفانِ، وما استطاعَ الصهيونيُّ أن يُرسيَ بكيانه على برِّ أمانٍ، ولا أن يُغرقَ الحقَّ الفلسطينيَّ في أبحرِ الدماءِ التي سفكَها بمعاونةِ سيِّدِه الأميركيِّ، من فلسطينَ إلى لبنانَ، ومن سورية إلى العراقِ واليمنِ فإيران..
ثلاثةُ أعوامٍ على عمليةِ «طوفان الأقصى» التي أعادت بها المقاومةُ الفلسطينيةُ قضيةَ شعبِها المظلوم وحقَّهُ المهدور إلى صدارةِ الاهتماماتِ الدوليةِ، وأغرقتِ الأكاذيبَ الصهيونيةَ، وكشفت حقيقةَ كيانِهم الإجراميةِ والعنصريةِ، وجعلتْهُ منبوذًا وملاحقًا كمجرمِ حربٍ في العديدِ من الدولِ الغربيةِ والعالميةِ…
ومع حلولِ الذكرى، والطوفانُ لا يزالُ يهدر ، أكدتِ المقاومةُ الفلسطينيةُ بكاملِ فصائلِها التمسُّكَ بحقِّ شعبِها بالمقاومةِ والجهادِ حتى انتزاعِ الحقوقِ، مع تقديرِها لكلِّ من وقفَ إلى جانبِ نضالِها، وساندَ شعبَها بأغلى التضحياتِ والدماءِ، من اللبنانيينَ إلى العراقيينَ واليمنيينَ والإيرانيينَ، الذين لا يزالونَ يناضلونَ لتثبيتِ الحقوقِ وتحريرِ المقدساتِ…
ومن قداسةِ الدماءِ التي سالتْ على طريقِ القدسِ وطوفانِها، أكد حزبُ اللهِ أن طوفانَ الأقصى كشفَ عظمةَ الشعبِ الفلسطينيِّ وصلابتَهُ وثباتَ مقاومتِه، وأربكَ المطبعينَ، وأبقى الجاحدينَ والطغاةَ مهددينَ بالغرقِ والخيبةِ، وأثبتَ أن الظروفَ ليستْ أقدارًا عصيةً على التغييرِ، وأن إرادةَ الشعوبِ، حين تُحسنُ توظيفَ عناصرِ التحولاتِ، تبقى قادرةً على صياغةِ الحاضرِ وصناعةِ المستقبلِ، بحسبِ بيانِ حزبِ اللهِ.
ومن أنصارِ اللهِ تأكيدٌ، عبرَ السيدِ عبد الملك بدرِ الدين الحوثي، أن الشعبَ اليمنيَّ لم ولن يكونَ في محورِ الخذلانِ للقضيةِ الفلسطينيةِ وشعبِها، وهو الشعبُ الذي أثبتَ أن له الجدارةَ لأداءِ مهمتِه الإسلاميةِ والإنسانيةِ، وكشفَ بدماءِ أبنائِه إجرامَ المنظومةِ الصهيونيةِ وفسادَها. وأشادَ السيدُ الحوثيُّ بتضحياتِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ وتمسكها بالقضية الفلسطينية، وبمقاومةِ حزبِ اللهِ التي قدَّمتْ أغلى الدماءِ على طريقِ القدسِ، معتبرًا أن كلَّ حديثٍ عن إنهاءِ المقاومةِ في لبنانَ هو خدمةٌ للعدوِّ الصهيونيِّ، وهو ما يعملُ عليه النظامُ السعوديُّ عبرَ أدواتِه اللبنانيةِ.
ومهما تشعَّبتْ أدواتُ العدوانِ الصهيونيِّ وتجنَّدتْ له أنظمةٌ وترساناتٌ، فإن إحياءَ ذكرى السابعِ من أكتوبرَ عمَّ مختلفَ دولِ العالمِ بمواقفَ ومسيراتٍ وتجمُّعاتٍ مطالبةٍ بوقفِ الإبادةِ الجماعيةِ التي يرتكبُها الجيشُ الصهيونيُّ بحقِّ الشعبِ الفلسطينيِّ…
وبعد أعوامٍ ثلاثةٍ، وقفَ رئيسُ أركانِ هذا الجيشِ «أيال زامير» ليُقرَّ بإخفاقينِ مؤلمينِ لكيانِه في أكتوبرَ 1973 وأكتوبرَ 2023، كما قال، مطيحًا بذلك كلَّ سردياتِ الصهاينةِ وأدواتِهم العربيةِ والأجنبيةِ، ومثبتًا أن من صنعَ طوفانَ الأقصى أصابَ المشروعَ الصهيونيَّ بجرحٍ قاتلٍ لن يشفيَهُ كلُّ الإجرامِ الصهيونيُّ ولا كلُّ الدعمِ الأميركيِّ وأدواتُهُ في المنطقةِ والعالم.
بقلم علي حايك
تقديم بتول ايوب نعيم