وشهدت البطولة مستويات متقدمة من المنافسة، فيما تأهل ممثلون عن 11 دولة إلى النهائيات الحضورية بعد تصفيات إلكترونية، في حين أكد المشاركون أهمية الحدث في اختبار قدراتهم وتبادل الخبرات.
وبرزت في الحفل الختامي نماذج روبوتية ذات تطبيقات عملية في التعليم والترجمة وتقديم الخدمات، من بينها روبوت طورته جامعة أمير كبير بالتعاون مع جامعة يابانية، مع إضافة اللغة الفارسية إلى خدماته.
ولا تتوقف نتائج الأولمبياد عند توزيع الجوائز، إذ تتجه الجهة المنظمة إلى تشكيل مجموعات تخصصية من الفائزين للاستفادة من خبراتهم في معالجة التحديات الصناعية.
التفاصيل في الفيديو المرفق..




