وقد تمكنت عمر، أول أمريكية من أصل صومالي تنتخب لعضوية الكونغرس، من الحفاظ على مقعدها بسهولة في منطقة مينيابوليس، وهي الأكثر ميلا إلى الحزب الديمقراطي في الولاية وعلى مستوى البلاد.
ووصفت عمر فوزها في بيان بأنه فوز ساحق، وقالت: “شكرا لك يا مينيسوتا. شكرا لأنك أظهرت للعالم مرة أخرى من نحن وماذا نمثل. نرتقي فوق الخوف والانقسام. نرفض الكراهية والتعصب. نحمي بعضنا بعضا”
وكانت عمر هدفا منذ فترة طويلة لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المناهض للمهاجرين. وبعد انتخابها الأول، قال ترامب إن عليها العودة إلى بلدها، ووصفها بأنها قمامة ودعا إلى التحقيق معها.
وفي الشهر الماضي، داهم محققون من وزارة الأمن الداخلي مقر إقامتها في واشنطن العاصمة في إطار تحقيق ظاهري يتعلق بأوراق هجرة قدمها والدها الراحل نيابة عنها عندما كانت طفلة. وتصف عمر المداهمة والتحقيق بأنه إساءة استغلال صارخة للسلطة وتصعيد غير مسبوق لتسليح إنفاذ القانون الفيدرالي لاستهداف الأعداء السياسيين.

المصدر: روسيا اليوم (RT)



