وأعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية أن الطائرة هبطت بسلام في قاعدة إيفرو الجوية، مؤكدة سلامة جميع الركاب البالغ عددهم 151 شخصًا، إلى جانب أفراد الطاقم الستة، فيما باشرت فرق تفكيك القنابل العسكرية فحص الطائرة.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أنه يتابع تطورات الحادث، دون الكشف عن طبيعة الإنذار أو مدى جديته.
وأظهرت بيانات مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة كانت تقترب من باريس عندما غيّرت مسارها بشكل مفاجئ، ونفذت عدة دورات جوية قبل توجهها إلى القاعدة العسكرية.
ويأتي الحادث وسط سلسلة إنذارات بوجود قنابل استهدفت رحلات تجارية في عدة دول أوروبية خلال الأيام الأخيرة، ما دفع السلطات إلى تحويل مسارات طائرات وإخضاعها لإجراءات تفتيش أمنية.
وشملت تلك الحوادث رحلات تابعة لشركات «لوت» البولندية و«إس إيه إس» الإسكندنافية و«ويز إير» و«رايان إير»، فيما لم تسفر عمليات الفحص عن العثور على متفجرات، وهبطت الطائرات المعنية بسلام.
ولم تعلن السلطات الفرنسية ما إذا كان الإنذار الأخير مرتبطًا بموجة التهديدات التي شهدتها الأجواء الأوروبية، كما لم تتأكد وجود صلة بين الحوادث المتتالية




