— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مستشفى شهداء الأقصى: استشهاد فلسطيني في غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةعاجل: مستشفى شهداء الاقصى: مصابون في غارة من مسيرة اسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةعاجل: مصادر فلسطينية: إخلاء جميع مدارس بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة بسبب إطلاق النار المباشر صوب خيام النازحين من قبل الآليات الإسرائيليةعاجل: وكالة الصحافة الفرنسية: 12 انذاراً منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروباعاجل: 5 طائرات على الأقل نفذت هبوطاً اضطراريًا في أوروبا عقب إنذارات بوجود قنابلعاجل: مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزةعاجل: القوات الحرية في الجيش الايراني: تعرّضت ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز فجر اليوم لحريق إثر اصطدامها بلغم بحري ما أدى إلى توقّفهاعاجل: القوات البحرية في الجيش الايراني: الناقلة وبعد ان أطفأت أنظمة التعريف والملاحة الخاصة بها اصطدمت بألغام بحرية خلال الأيام الماضية واندلعت فيها النيران
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

تحويل مسار طائرة إلى قاعدة عسكرية فرنسية بعد إنذار بوجود قنبلة

وأعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية أن الطائرة هبطت بسلام في قاعدة إيفرو الجوية، مؤكدة سلامة جميع الركاب البالغ عددهم 151 شخصًا، إلى جانب أفراد الطاقم…

100%

وأعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية أن الطائرة هبطت بسلام في قاعدة إيفرو الجوية، مؤكدة سلامة جميع الركاب البالغ عددهم 151 شخصًا، إلى جانب أفراد الطاقم الستة، فيما باشرت فرق تفكيك القنابل العسكرية فحص الطائرة.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أنه يتابع تطورات الحادث، دون الكشف عن طبيعة الإنذار أو مدى جديته.

وأظهرت بيانات مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة كانت تقترب من باريس عندما غيّرت مسارها بشكل مفاجئ، ونفذت عدة دورات جوية قبل توجهها إلى القاعدة العسكرية.

ويأتي الحادث وسط سلسلة إنذارات بوجود قنابل استهدفت رحلات تجارية في عدة دول أوروبية خلال الأيام الأخيرة، ما دفع السلطات إلى تحويل مسارات طائرات وإخضاعها لإجراءات تفتيش أمنية.

وشملت تلك الحوادث رحلات تابعة لشركات «لوت» البولندية و«إس إيه إس» الإسكندنافية و«ويز إير» و«رايان إير»، فيما لم تسفر عمليات الفحص عن العثور على متفجرات، وهبطت الطائرات المعنية بسلام.

ولم تعلن السلطات الفرنسية ما إذا كان الإنذار الأخير مرتبطًا بموجة التهديدات التي شهدتها الأجواء الأوروبية، كما لم تتأكد وجود صلة بين الحوادث المتتالية