— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
طائرة مسيرة تلقي قنبلة محيط مسجد حسني شرق مخيم المغازي وسط القطاععاجل: قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيتعاجل: قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرمعاجل: وزارة الصحة في صنعاء: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلًا غربي تعزعاجل: مراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي تعتدي على المنطقة الواقعة بين بلدتي حاريص وحداثا في جنوب لبنانعاجل: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي يرد على وزير الخارجية الالماني: يبرر الهجوم على إيران ولا يدرك حجم الأضرار الاقتصادية التي يلحقها ببلاده وبأوروبامراسل المنار: غارة من طيران العدو الاسرائيلي تستهدف بلدة طلوسة في جنوب لبنانعاجل: زوارق الاحتلال الاسرائيلي الحربية تطلق النار باتجاه شاطئ بحر بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

إنذارات قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. 7 رحلات تخضع لإجراءات أمنية

شهدت عدة مطارات أوروبية، الثلاثاء، حالة استنفار أمني عقب تلقي بلاغات بوجود قنابل على متن سبع طائرات ركاب، ما دفع السلطات إلى تغيير مسارات…

100%

شهدت عدة مطارات أوروبية، الثلاثاء، حالة استنفار أمني عقب تلقي بلاغات بوجود قنابل على متن سبع طائرات ركاب، ما دفع السلطات إلى تغيير مسارات رحلات وإخلاء طائرات وإغلاق أجزاء من مطارات مؤقتاً، وسط عدم الكشف عن الجهة المسؤولة عن التهديدات.

وطالت الإنذارات رحلات تابعة لشركات طيران أوروبية، بينها «رايان إير» و«لوت» و«الخطوط الجوية الاسكندنافية» و«ويز إير»، في حوادث توزعت بين بولندا وإسبانيا وإيطاليا وبلغاريا، فيما أكدت عمليات التفتيش عدم العثور على متفجرات، وهبوط جميع الطائرات المعنية بسلام.

وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، وصفت السلطات البريطانية البلاغات التي استهدفت رحلتين مغادرتين من أراضيها بأنها خدع خبيثة، بينما لم تؤكد السلطات الأوروبية وجود رابط بين التهديدات المتزامنة.

وكانت إحدى أبرز الحوادث استهداف رحلة تابعة لشركة الطيران البولندية «لوت»، انطلقت من مطار هيثرو في لندن باتجاه العاصمة وارسو، بعدما تلقت بلاغاً بوجود قنبلة على متنها.

وأدى التهديد إلى تحويل مسار الطائرة، من طراز «بوينغ 737 ماكس»، للهبوط في مطار مودلين القريب من وارسو، حيث أخلت السلطات الركاب وأغلقت المطار مؤقتاً لإجراء الفحوص الأمنية.

وقال المتحدث باسم المطار آدم سزابلوفسكي إن عمليات التفتيش لم تكشف عن أي مواد خطرة، مشيراً إلى استئناف العمل بصورة طبيعية عقب انتهاء الإجراءات.

وامتدت الإنذارات إلى رحلة أخرى تابعة للخطوط الجوية الاسكندنافية، قادمة من كوبنهاغن إلى وارسو، حيث أخضعتها السلطات للتفتيش الأمني، وأغلقت جزءاً من مطار شوبان مؤقتاً قبل التأكد من خلوها من المتفجرات.

وفي إسبانيا، استنفرت فرق الطوارئ عقب وصول طائرة تابعة لشركة «رايان إير» قادمة من مدينة مانشستر البريطانية إلى مدينة مورسيا، إثر بلاغ عن وجود قنبلة على متنها.

وأعلنت السلطات المحلية أن الفحوص الأمنية لم تكشف عن أي متفجرات، ولم تسجل إصابات جراء الحادث.

وفي إيطاليا، خضعت طائرتان تابعتان للشركة نفسها للتفتيش في مطار فيوميتشينو بالعاصمة روما، بعد تلقي تهديدات أمنية، وكانت الأولى قادمة من لشبونة، والثانية من دبلن، فيما رافقت مقاتلات تابعة للقوات الجوية الإيطالية الطائرة القادمة من العاصمة الإيرلندية خلال اقترابها من الهبوط.

وفي بلغاريا، أعلنت وزارة النقل تلقي تهديدات استهدفت رحلتين دوليتين متجهتين إلى العاصمة صوفيا، إحداهما تابعة لشركة «ويز إير» قادمة من مدينة بيرغامو الإيطالية، والأخرى لشركة «رايان إير» قادمة من دبلن.

وأوضحت الوزارة أن الطائرتين كانتا تقلان نحو 180 راكباً، وهبطتا بسلام، فيما لم تسفر عمليات التفتيش عن العثور على أي أجهزة متفجرة.

ولم تقتصر الحوادث على يوم الثلاثاء، إذ اضطرت طائرة تابعة لشركة «ويز إير»، الاثنين، إلى تغيير مسارها والهبوط في العاصمة المجرية بودابست بمرافقة مقاتلة مجرية، بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة على متنها خلال رحلتها من مطار لندن لوتون إلى صوفيا.

وعلى وقع هذه التطورات، أكدت الحكومة البريطانية امتلاكها إجراءات أمنية للتعامل مع التهديدات المحتملة، بما فيها البلاغات الكاذبة، مشيرة إلى التنسيق المستمر بين أجهزة الشرطة والاستخبارات لتقييم المخاطر والاستجابة لها.

وفي قراءة لطبيعة هذه الحوادث، قال فيليب باوم، الأستاذ الزائر المتخصص في أمن الطيران بجامعة كوفنتري، إن بلاغات وجود قنابل على متن الطائرات تصل إلى قطاع الطيران بصورة يومية في أنحاء العالم، وإن نسبة كبيرة منها تصدر عن أشخاص يتعاملون معها باعتبارها مزحة أو يسعون إلى تعطيل الرحلات لأسباب مختلفة.

وحذر باوم من أن الاستجابة لكل بلاغ غير مدعوم بأدلة قد تؤدي إلى اضطراب واسع في حركة الطيران، مشيراً إلى أن الجماعات التي تخطط لتنفيذ هجمات بمتفجرات على متن الطائرات لا تعلن عادة عن مخططاتها مسبقاً.

وأضاف أن تغيير مسارات بعض الرحلات يعكس تعامل السلطات مع بلاغات ربما تضمنت تفاصيل محددة استدعت إخضاعها لفحوص أمنية مشددة، مشدداً على أهمية التمييز بين الإنذارات العشوائية والتهديدات التي تتضمن معلومات تستوجب الاستجابة.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات الأوروبية تحديد الجهة التي تقف وراء سلسلة التهديدات، كما لم تتأكد من وجود صلة بين الحوادث التي شهدتها المطارات خلال اليومين الماضيين.