أكد الجيش الإيراني، السبت، أن قواته باتت أكثر قوة وجاهزية مما كانت عليه مع بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، متوعداً برد فوري وفعال على أي هجوم، دون التقيد بحدود جغرافية، ومشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الملاحة إلا وفق شروط طهران.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى، واكتسبت خبرات عسكرية وحافزاً وثقة أكبر بالنفس نتيجة المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
وأضاف أن توجيهات المرشد الإيراني تقضي بأن يكون رد القوات المسلحة فورياً وفعالاً ومن دون قيود جغرافية، مؤكداً أن هذه التوجيهات تشكل أساس عمل القوات الإيرانية.
وأوضح أكرمي نيا أن طهران تسيطر على مضيق هرمز، وأن إعادة فتحه مرهونة بقبول الولايات المتحدة الشروط الإيرانية، في وقت تسعى فيه إيران إلى تقييد حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير إقامة بديلة، مقابل معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما يشمل منشآته ومعداته والعاملين فيه.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لمنع استئناف العمليات العسكرية، إذ أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لبحث جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقال ترمب إن واشنطن تجري محادثات مع طهران، معتبراً أن الأخيرة ترغب في التوصل إلى اتفاق، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده تعمل على إيجاد حل عبر الحوار.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارين في جزيرة قشم، وإصابة طائرة مسيرة أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية، دون صدور معلومات رسمية عن حجم الأضرار الناجمة عن الانفجارات.