— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: التحشيدات السعودية تستهدف منازل المواطنين بالقذائف في عزلة الأعبوس بمديرية حيفان في اليمنعاجل: إطلاق نار كثيف وقصف بالقذائف من الزوارق الحربية الإسرائيلية في عرض بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزةقصف مدفعي إسرائيلي استهدف وادي السلوقي لجهة بلدة شقرا في جنوب لبنانعاجل: ترامب: روسيا والصين تتجسسان على الولايات المتحدة لكن واشنطن ترد بالمثلعاجل: إطلاق نار مكثف في محيط دوار أبو حميد وسط مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: الحزب الديمقراطي رشح في ولايات عدة أشخاصا متطرفينعاجل: بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعوديةعاجل: مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

الأقمار الصناعية ترصد منصات إس-400 الروسية مرفوعة وجاهزة لإطلاق الصواريخ في كالينينغراد

موقع الدفاع العربي – 1 نوفمبر 2026: تتمتع منظومات الدفاع الجوي الصاروخي الروسية من طراز «إس-400» المنتشرة في جيب كالينينغراد الروسي بحالة جاهزية قتالية…

100%

موقع الدفاع العربي – 1 نوفمبر 2026: تتمتع منظومات الدفاع الجوي الصاروخي الروسية من طراز «إس-400» المنتشرة في جيب كالينينغراد الروسي بحالة جاهزية قتالية مستمرة. وكشفت شركة «ICEYE» المتخصصة في مراقبة الأرض عبر الأقمار الصناعية عن هذه المعلومات في أحدث تقاريرها الصادرة تحت عنوان «Baltic Sea Overwatch» (المراقبة فوق بحر البلطيق).

وتُظهر صور الأقمار الصناعية، التي التُقطت في 9 يونيو/حزيران 2026، عدداً من منصات إطلاق الصواريخ في أحد مواقع الدفاع الجوي بالقرب من ميناء بالتييسك، وهي في وضعية الرفع العمودي. وتشير هذه الوضعية إلى أن المنظومة في حالة استعداد لإطلاق الصواريخ الاعتراضية، وليس مجرد وجودها في حالة تأهب اعتيادية دون تهيئة للإطلاق.

وأوضحت شركة «ICEYE» أن هذه الإجراءات لا تقتصر على فترة مؤقتة، إذ تشير عمليات المراقبة بالأقمار الصناعية إلى استمرار وجود منظومة الدفاع الجوي في هذه الحالة المرتفعة من الجاهزية القتالية منذ فترة في منطقة كالينينغراد.

يُعد ميناء بالتييسك أحد أهم القواعد البحرية الروسية في المنطقة، كما يمثل القاعدة الرئيسية لأسطول بحر البلطيق الروسي. ويهدف تعزيز انتشار منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى جاهزيتها في محيط الميناء إلى توفير حماية إضافية للبنية التحتية العسكرية الروسية في جيب كالينينغراد، المحاط بدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتشكل كالينينغراد بدورها موقعاً محورياً لانتشار منظومات الدفاع الجوي الروسية في مسرح عمليات بحر البلطيق. وتضم التشكيلات المسؤولة تاريخياً عن حماية المنطقة الفوج 183 للحرس للصواريخ المضادة للطائرات، التابع للفرقة 44 للدفاع الجوي التابعة لأسطول البلطيق، إلى جانب الفوج 1545 للحرس للصواريخ المضادة للطائرات، وكلاهما مجهز بمنظومات «إس-400». ومع ذلك، لم يحدد تقرير «ICEYE» الوحدات العسكرية الموجودة تحديداً بالقرب من ميناء بالتييسك.

وتأتي هذه التطورات بعد أن نقلت روسيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، عدداً من مكونات منظومات «إس-400» من كالينينغراد إلى روستوف على نهر الدون، لدعم العمليات العسكرية في مناطق أخرى، فيما تكشف المؤشرات الأخيرة عن تعزيز مجدداً لأولوية الدفاع الجوي في كالينينغراد، من خلال إبقاء المنظومات المنتشرة فيها عند مستويات مرتفعة من الجاهزية القتالية.

منظومات إس-400 في كالينينغراد منذ أبريل 2012

الأقمار الصناعية ترصد منصات إس-400 الروسية مرفوعة وجاهزة لإطلاق الصواريخ في كالينينغرادالأقمار الصناعية ترصد منصات إس-400 الروسية مرفوعة وجاهزة لإطلاق الصواريخ في كالينينغراد
إس-400

يعود وجود منظومات الدفاع الجوي الروسية المتطورة في كالينينغراد إلى أبريل/نيسان 2012، عندما بدأت موسكو للمرة الأولى تشغيل منظومة «إس-400 تريومف» في المنطقة، لتحل محل منظومات «إس-300» التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.

وجاء الانتشار الأول للمنظومة ضمن فوج الحرس 183 للصواريخ أرض-جو، ما جعل كالينينغراد ثاني موقع لنشر منظومات «إس-400» خارج منطقة موسكو. وتبع ذلك إدخال الفوج الثاني، وهو فوج الحرس 1545 للصواريخ المضادة للطائرات، إلى الخدمة في المنطقة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2019.

وجاء هذا التعزيز التدريجي ضمن استراتيجية روسية تهدف إلى إنشاء مظلة دفاع جوي حديثة، بالتوازي مع إقامة منطقة لمنع الوصول وحرمان الخصم من حرية الحركة (A2/AD) فوق بحر البلطيق، بما يتيح لموسكو فرض قيود على تحركات القوات الجوية والبحرية التابعة لحلف الناتو في محيط بولندا ودول البلطيق.

منظومة إس-400 في الخدمة منذ عام 2007

تُعد منظومة «إس-400 تريومف» (SA-21 Growler وفق تصنيف حلف الناتو) واحدة من أبرز أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية بعيدة ومتوسطة المدى، وقد طورتها شركة «ألماز-أنتي» Almaz-Antey ، ودخلت الخدمة لدى القوات المسلحة الروسية عام 2007.

وصُممت المنظومة لاعتراض وتدمير مجموعة واسعة من الأهداف الجوية، تشمل المقاتلات الشبحية، وطائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (AWACS)، والطائرات المسيرة المخصصة للاستطلاع، وصواريخ الكروز، والصواريخ الباليستية التكتيكية.

وتستند قدرات المنظومة إلى رادارات مراقبة متعددة المهام، قادرة وفقاً للبيانات المنشورة على اكتشاف الأهداف الجوية من مسافة تصل إلى 600 كيلومتر. كما تستطيع البطارية الواحدة تتبع مئات الأهداف في وقت واحد، وتوجيه عشرات الصواريخ الاعتراضية بشكل متزامن.

تستخدم منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400 تريومف» أربعة أنواع رئيسية من الصواريخ الاعتراضية، هي «9M96E» و«9M96E2» و«48N6DM» و«40N6E»، وتوفر هذه الصواريخ طبقات اعتراض متعددة المدى والارتفاع، بما يسمح للمنظومة بالتعامل مع أنواع مختلفة من التهديدات الجوية، من الطائرات والمقاتلات إلى صواريخ كروز وبعض الصواريخ الباليستية.

مواصفات الصواريخ الأربعة:

– الصاروخ 9M96E: صاروخ قصير المدى، يصل مداه إلى نحو 40 كيلومتراً، ويمكنه اعتراض الأهداف على ارتفاع يصل إلى 20 كيلومتراً. ويُستخدم للتعامل مع الطائرات والمسيّرات والتهديدات الجوية القريبة.

– الصاروخ 9M96E2: نسخة مطوّرة ذات مدى متوسط يصل إلى 120 كيلومتراً، مع قدرة على اعتراض الأهداف على ارتفاع يصل إلى 30 كيلومتراً. ويتميز بباحث راداري نشط وقدرة عالية على المناورة، ما يجعله مناسباً لاعتراض الطائرات والصواريخ الجوالة والذخائر الدقيقة.

– الصاروخ 48N6DM (48N6E3): صاروخ بعيد المدى يصل مداه إلى نحو 250 كيلومتراً، ويمكنه الاشتباك مع الأهداف على ارتفاعات تصل إلى نحو 27–30 كيلومتراً. ويعتمد على التوجيه الراداري شبه النشط، ويُستخدم لاعتراض الطائرات المقاتلة والقاذفات وصواريخ كروز وبعض التهديدات الباليستية.

– الصاروخ 40N6E: يمثل أطول الصواريخ مدى ضمن عائلة المنظومة، إذ يصل مداه المعلن إلى 400 كيلومتر، مع قدرة على الاشتباك مع أهداف على ارتفاعات تصل إلى نحو 30 كيلومتراً وفق بعض التقارير الروسية. ويستخدم التوجيه الراداري النشط أو شبه النشط، ويستهدف خصوصاً الطائرات ذات القيمة العملياتية العالية، مثل طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (AWACS)، وطائرات التزود بالوقود جواً، فضلاً عن أهداف جوية أخرى.

وتتيح هذه التشكيلة للمنظومة تغطية نطاقات اشتباك متدرجة، من 40 كيلومتراً إلى 400 كيلومتر، مع إمكانية تكييف نوع الصاروخ المستخدم وفق طبيعة الهدف والمسافة والارتفاع.

وتتميز المنظومة كذلك باستخدام منصات إطلاق متحركة (TEL)، يمكن إعادة نشرها بسرعة في تضاريس ومواقع مختلفة، ما يمنحها مرونة في تغيير مواقع الانتشار وتعزيز حماية المجال الجوي الروسي، ضمن العقيدة العسكرية التي تستهدف التصدي للتهديدات الجوية والصاروخية والهجمات المنسقة التي قد تنفذها القوات العسكرية الحديثة.